Accessibility links

logo-print

سعي لاستصدار قرار دولي بحق سوريا يندد بقمع الاحتجاجات


يستأنف مجلس الأمن الدولي مشاوراته اليوم الثلاثاء لإصدار قرار تنديد بحق سوريا على خلفية قمع الاحتجاجات ضد النظام والتي أوقعت نحو 140 قتيلا.

قد حضت وزيرة الخارجية هيلاري كلينتون الاثنين أعضاء مجلس الأمن المترددين على تغيير موقفهم والانضمام إلى الأوروبيين والأميركيين.

ولفت دبلوماسيون إلى أن ما تريده بريطانيا وفرنسا وألمانيا والبرتغال بدعم من الولايات المتحدة هو دفع مجلس الأمن إلى استصدار قرار يندد بالقمع، إلا أن المرجح هو إصدار بيان إدانة عادي من دون صفة ملزمة.

يشار إلى أن روسيا والصين لا تزالان تهددان باستخدام حق الفيتو لمنع صدور أي قرار بهذا المعنى، تدعمها في ذلك البرازيل والهند وجنوب إفريقيا.

كلينتون تلتقي بمعارضين

هذا وتجتمع كلينتون الثلاثاء بنشطاء سياسيين سوريين مغتربين في سياق السعي لصوغ رد فعل على حملة العنف الدموية التي يشنها الرئيس السوري بشار الأسد على معارضيه، وذلك في اجتماع يشارك فيه السفير الأميركي لدى دمشق روبرت فورد.

وقال مسؤولون في وزارة الخارجية الأميركية إن هذا اللقاء سيكون الأول لكلينتون مع مجموعة من النشطاء السوريين منذ تفجرت الاحتجاجات السلمية المناهضة للحكومة في سوريا قبل خمسة أشهر.

وقال المتحدث باسم وزارة الخارجية مارك تونر "نرى محاولات النظام السوري استهداف المدنيين بالعنف عشية رمضان خسيسة ومقيتة".

وأضاف تونر أن الولايات المتحدة تريد أن تتوقف تلك الحملة على الفور. وقال "ندعو الرئيس الأسد إلى وقف المذبحة الآن. أصبح واضحاً للجميع الآن أنه مصدر عدم الاستقرار في سوريا وليس مفتاح الاستقرار فيها".

مقتل 24 شخصا

أما على الصعيد الميداني، أفاد المرصد السوري لحقوق الإنسان عن مقتل 24 شخصا الاثنين في عدة مدن سورية برصاص قوات الأمن بينهم 10 سقطوا في تظاهرات خرجت بعد صلاة التراويح في اليوم الأول من شهر رمضان.

فقد قتلت قوات الأمن السورية ستة مدنيين على الأقل بعد منتصف ليل الاثنين الثلاثاء في هجوم على ضاحية عربين شرقي دمشق، إضافة إلى خمسة في حماة واثنين في دير الزور، مع تصعيد الجيش هجومه على المناطق التي تشهد احتجاجاً على النظام بحسب ما أفادنا به المرصد السوري لحقوق الإنسان.

ونقلت وكالة رويترز عن سكان في عربين قولهم إن الهجوم استهدف مسيرة أقيمت بعد صلاة التراويح.

وقال ناشط في عربين لرويترز إن 10 أشخاص أصيبوا بجروح وقتل ستة تم التعرف على هوية ثلاثة منهم.

وقد هاجمت الدبابات السورية بلدة الزبداني قرب الحدود مع لبنان بعد صلاة العشاء.

وأضاف شهود عيان أن أكثر من 20 دبابة وناقلة جنود مدرعة دخلت المنتجع الواقع عند سفح سلسلة جبال في لبنان بعد أن نظم الأهالي احتجاجا مؤيدا لمدينة حماة.

وقال شاهد عيان إن ثلاثة محتجين في الزبداني أصيبوا بنيران الأسلحة.

وأكد ناشطون أن تظاهرات حاشدة خرجت في مدن حمص والبوكمال والمعضمية ودير الزور بعد صلاة التراويح، في حين قتل شخص الاثنين في بلدة المعضمية القريبة من دمشق لترتفع بذلك حصيلة الاثنين إلى سبعة قتلى برصاص قوات الأمن بينهم فتى في الثالثة عشرة من العمر.

وقال المحامي والناشط السياسي الموجود في دير الزور بهاء الركاد لـ"راديو سوا" إن دير الزور محاصرة منذ ثلاثة أيام وأن القوات السورية تقصف المدينة.

وأكد الركاد أن القناصة منتشرون على أسطح الأبنية ويطلقون النار على كل من متحرك.

وتساءل الركاد عن مغزى الهجمة العسكرية التي ينفذها النظام السوري، مشيرا إلى أن التظاهرات كلها سلمية.

XS
SM
MD
LG