Accessibility links

تخوفات من ارتفاع الإحتباس الحراري بسبب مواقف الدول الكبرى


أبدت الأمم المتحدة تخوفها من فشل محتمل لمحادثات المناخ التي ستجري في جنوب إفريقيا بنهاية السنة الجارية.

وعبر مسؤولون أمميون عن تخوفهم من أن لا تسفر المحادثات عن التوصل لاتفاق بشأن معاهدة جديدة لكنهم أكدوا في الوقت ذاته أهمية المحادثات لتحديد شكل الجهود المبذولة على المدى الطويل لمواجهة التغير المناخي.

وقال أدريان ميسي رئيس مفاوضات بروتوكول كيوتو التابعة للأمم المتحدة بخصوص المحادثات إنه "من السابق لأوانه المطالبة بأن تحقق دربان نتائج، والتوقعات ليست كبيرة في الوقت الحالي".

واستطرد ميسي قائلا إنه "أيا كان الذي سيحدث فإني لا أرى كل الأطراف وعددها 191 ستتخلى عن مساعي التوصل إلى جهود شاملة على المدى الأطول للتصرف إزاء التغير المناخي".

وذكر ميسي أنه ستكون هناك فجوة بعد انتهاء الفترة الأولى للعمل ببروتوكول كيوتو في نهاية 2012 مع تبقي عدد من القضايا غير المحسومة.

وتجرى محادثات جنوب إفريقيا خلال الفترة من 28 نوفمبر/تشرين الثاني إلى التاسع من ديسمبر/كانون الأول.

ويعتقد المختصون أن بروتوكول كيوتو أصبح معرضا للخطر بسبب مواقف الدول الملزمة بخفض الغازات المسببة للإحتباس الحراري حتي 2012 ضمن البروتوكول، حيث تقول اليابان وكندا وروسيا إنها لن تمدد العمل به في حين أن الولايات المتحدة لم توافق عليه منذ البداية.

وعرفت المفاوضات العالمية عدة تعثرات بسبب الخلاف بين الدول المتقدمة والدول النامية بشأن الطرف الذي عليه أن يتحمل عبء خفض الإنبعاثات التي يقول العلماء إنها المتسبب في ارتفاع درجة حرارة الأرض.

وتعد الصين أكبر مصدر للغازات المسببة للاحتباس الحراري ثم الولايات المتحدة والهند.

ولا يلزم بروتوكول كيوتو الدول النامية بالشروع في خفض إجباري للإنبعاثات رغم أنها مسؤولة عن انتاج أكثر من نصف الغازات المسببة للاحتباس الحراري في العالم.

ويقول علماء إنه لم يعد هناك أمام العالم متسع من الوقت للتوصل إلى اتفاق لخفض الغازات لوقف ارتفاع حرارة الأرض بواقع درجتين مئويتين والذي ينظر له على أنه الحد الأقصى للتغيرات المناخية الخطيرة التي قد تتسبب في المزيد من موجات الجفاف والعواصف والفيضانات الشديدة.

XS
SM
MD
LG