Accessibility links

logo-print

البرلمان البريطاني يطلب من تركيا تأمين حدودها كشرط لعضوية الإتحاد الأوروبي


طالب مشرعون بريطانيون تركيا بتحسين أمن حدودها قبل أن يسمح لها بالانضمام إلى الاتحاد الأوروبي، كما عبروا عن قلقهم من مخاطر أمنية وهجرة غير قانونية إلى الاتحاد من العراق وإيران وسوريا المجاورة جميعها لتركيا.

وأثارت لجنة الشؤون الداخلية بمجلس العموم البريطاني في تقرير عن أبعاد انضمام تركيا إلي الإتحاد الأوروبي، مخاوف أيضا بشأن جماعات الجريمة المنظمة التركية وتهريب المخدرات لكنها قالت إن تعاونا أكبر بين الإتحاد وأنقرة في مكافحة الجريمة سيوقف أي مخاوف من انضمام تركيا.

وقالت اللجنة التي تضم أعضاء من الأحزاب السياسية الرئيسية في بريطانيا إنه "إذا انضمت تركيا إلي الإتحاد الأوروبي فإن الحدود الخارجية للاتحاد ستمتد إلى بضع دول تشكل خطرا أمنيا كبيرا خصوصا سوريا والعراق وإيران"، مشيرة إلى أن هذه الدول تعد مصدرا لأعداد كبيرة من المهاجرين غير الشرعيين.

وأضافت قائلة إنه "يتعين أن يطبق الإتحاد الأوروبي مجموعة صارمة جدا من الشروط المتعلقة بأمن الحدود التي يجب أن تظهر تركيا بشكل واضح وموضوعي تلبيتها لها قبل الإنضمام إلي الإتحاد".

وقالت اللجنة إن جماعات الجريمة المنظمة التركية تشكل "تهديدا مهما للأمن الداخلي للإتحاد الأوروبي"، إضافة إلى وقوع تركيا على طريق تهريب الهيروين من أفغانستان إلي أوروبا.

وقال التقرير إن حوالي 80 بالمئة من الهيروين المهرب من أفغانستان إلى وسط وغرب أوروبا يأتي عبر تركيا.

وأشار المشرعون البريطانيون إلى أن انضمام أنقرة إلى الاتحاد سيتيح فرصا لتعاون أكبر بين هيئات تنفيذ القانون في تركيا والإتحاد الأوروبي وهو ما قد يؤدي إلى إجراءات أكثر قوة لمكافحة تهريب المخدرات.

وكانت أنقرة قد بدأت في عام 2005 محادثات رسمية بخصوص الإنضمام إلي الإتحاد الأوروبي وأصبحت تشعر بإحباط بسبب التقدم البطيء الذي تحقق حتى الآن.

وعلى عكس فرنسا وألمانيا اللتين لديهما تحفظات على انضمام تركيا إلي الاتحاد، فإن الحكومة البريطانية تبدي تأييدا كبيرا لأن تصبح أنقرة عضوا في الاتحاد الأوروبي.

XS
SM
MD
LG