Accessibility links

logo-print

المحكمة الإسرائيلية العليا تأمر بتفكيك أكبر مستوطنة في الضفة الغربية


أصدرت المحكمة العليا الإسرائيلية اليوم الثلاثاء قرارا هو الأول من نوعه يقضي بتفكيك أكبر مستوطنة غير قانونية في الضفة الغربية بحلول أبريل/ نيسان عام 2012.

وذكرت صحيفة هآرتس أن رئيس المحكمة العليا دوريت بينش انتقد بشدة الحكومة الإسرائيلية لفشلها في تفكيك مستوطنة ميغرون العشوائية في الضفة الغربية والتي تضم نحو 50 عائلة، على الرغم من وعود سابقة بتنفيذ قرار التفكيك لاسيما بعد أن أقرت الحكومة بأن هذه المستوطنة بنيت بالفعل على أراض تعود للفلسطينيين.

وقال بينيش إن "المحكمة العليا حاولت إظهار ضبط النفس على الرغم من عدم قانونية هذه البؤرة الاستيطانية".

وتابع قائلا إنه "ليس هناك شك في أنه وفقا للقانون الإسرائيلي، لا يمكن بناء المستوطنات على أراض خاصة للفلسطينيين".

يذكر أن قرار المحكمة جاء في أعقاب عريضة تقدمت بها حركة "السلام الآن" الإسرائيلية ويعد القرار الأول من نوعه الذي تصدره المحكمة العليا لتفكيك بؤرة استيطانية في الضفة الغربية.

ويتوقع المراقبون أن يتسبب قرار تفكيك بؤرة استيطانية كبيرة مثل مستوطنة ميغرون بردود فعل في مستوطنات الضفة الغربية.

تعبئة جنود الاحتياط

من جهة أخرى، أعلن رئيس لجنة العلاقات الخارجية والدفاع في الكنيست الإسرائيلي شاؤول موفاز يوم الثلاثاء أن إسرائيل قد تضطر إلى تعبئة جنود الاحتياط لمواجهة تظاهرات سبتمبر/ أيلول القادم عند تقديم طلب انضمام دولة فلسطين إلى الأمم المتحدة.

وأكد موفاز الذي يشغل عضوية حزب كاديما المعارض وكان قد عمل في السابق رئيسا لهيئة الأركان الإسرائيلية أن الجيش الإسرائيلي يأخذ في الاعتبار سيناريوهات مختلفة للتظاهرات الفلسطينية ويستعد لهذا الاحتمال.

وكان أمين سر اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية ياسر عبد ربه قد أعلن في وقت سابق من يوم الثلاثاء عن اتفاق ممثلي الفصائل الفلسطينية ومنظمات المجتمع المدني على إطلاق "حركة شعبية سلمية" في 20 سبتمبر/ أيلول المقبل لدعم الجهود الفلسطينية في الأمم المتحدة.

وقال عبد ربه إن "هذه معركة الشعب بتجمعاته كافة ولا نجاح من دون إجماع شعبي" مؤكدا أن الملايين سينزلون إلى الشوارع في حركة شعبية سلمية اعتبارا من اليوم الأول لدورة اجتماعات الأمم المتحدة في العشرين من الشهر المقبل للمطالبة بأن تكون دولة فلسطين الدولة رقم 194 في المنظمة الدولية.

وأضاف أنه تم إطلاق اسم "فلسطين 194" على الحملة في إشارة إلى رقم فلسطين في حال انضمامها للأمم المتحدة. إلا أن عبد ربه أكد أن "الحملة يجب أن تكون سلمية لا يرمى فيها حجر ولا حتى وردة".

XS
SM
MD
LG