Accessibility links

تشاؤم روسي حيال الوضع في ليبيا ومعارك بين الثوار وقوات القذافي للسيطرة على زليتن


وقعت معارك عنيفة يوم الثلاثاء بين الثوار الليبيين وقوات العقيد معمر القذافي للسيطرة على مدينة زليتن الإستراتيجية شرق طرابلس.

وأكد المتحدث العسكري للمجلس الوطني الانتقالي اللواء احمد عمر باني أن الثوار تقدموا إلى وسط زليتن للسيطرة عليها واشتبكوا في معارك عنيفة ضد قوات القذافي.

وتعد مدينة زليتن الموقع الأكثر تقدما للثوار شرق طرابلس، وهي مدينة تقع على الطريق الممتد على ساحل البحر المتوسط على بعد 150 كيلومترا شرق طرابلس و70 كيلومترا تقريبا من ميناء مصراتة الخاضع لسيطرة الثوار.

وقال باني إن الثوار يخوضون معارك أيضا على خط جبهة البريقة جنوب غرب بنغازي مشيرا إلى أن نحو 40 مقاتلا من الثوار تمكنوا من الدخول إلى المنطقة السكنية في هذا الموقع النفطي مما دفع قوات القذافي إلى الانسحاب منها.

وأفاد مصدر عسكري آخر طلب عدم الكشف عن هويته أن المعارك بالسلاح الثقيل تجري على طول الطريق الرئيسي المؤدي إلى البريقة وكذلك في موقع آخر على مسافة أربعة كيلومترات إلى الغرب من البريقة بعد أن تمكنت عناصر من الثوار من التسلل من البحر لمهاجمة القوات الموالية للنظام من الخلف.

طريق مسدود

من جهة أخرى، أعلن دبلوماسي روسي رفيع المستوى يوم الثلاثاء أن الوضع في ليبيا "في طريق مسدود" مؤكدا أنه "لا يوجد حل عسكري للنزاع" بين قوات معمر القذافي والثوار المدعومين من الأسرة الدولية.

وقال سيرغي فرشينين مدير دائرة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا في وزارة الخارجية الروسية إنه ينبغي البحث عن تسوية سياسية ودبلوماسية للأزمة الليبية.

يذكر أن روسيا كانت قد دعت إلى رحيل القذافي عن السلطة غير أنها دأبت في الوقت ذاته على التنديد بالتدخل العسكري الأجنبي في هذا البلد.

وحاولت موسكو لعب دور الوسيط في هذا النزاع وضمت جهودها لجهود رئيس جنوب إفريقيا جاكوب زوما إلا أن هذه المبادرة لم تفض إلى نتيجة.

وكانت روسيا قد امتنعت مع الصين عن التصويت في مجلس الأمن الدولي على القرار 1973 الذي سمح بالتدخل الدولي في ليبيا في مارس/ آذار لكنها أدانت لاحقا بشدة شروط تطبيقه من قبل الدول الغربية.

XS
SM
MD
LG