Accessibility links

الثوار الليبيون يقولون إن مجموعة مسلحة موالية للقذافي كانت تستهدف عددا من زعماء الثوار


أعلن الثوار الليبيون الثلاثاء انهم عثروا على لائحة تتضمن أسماء نحو 60 من مسؤولي المجلس الوطني الانتقالي تستهدفهم مجموعة مسلحة موالية للقذافي تسللت إلى بنغازي، شرق البلاد.

وقال مصطفى الساقزلي، نائب "وزير داخلية" الثوار "تضم اللائحة اسماء نحو 60 شخصا من أعضاء المجلس الانتقالي، والمجلس العسكري، والحكومة المدنية".

وأضاف أن القائمة تتضمن "اسماءهم وعناوينهم، وبعض العناوين صحيحة".

وعثر على اللائحة المكتوبة خلال العملية التي شنها الثوار قبل أيام في بنغازي على مجموعة موالية للزعيم الليبي معمر القذافي كانت مختبئة في مصنع، ويشتبه في أنها نظمت عملية هروب كبيرة من السجن الاسبوع الماضي شملت 300 معتقل.

وكانت المجموعة تتحرك بين 30 كتيبة مقاتلة داخل المجلس الانتقالي تحت اسم كتيبة "نداء ليبيا"، وتشكل غطاء لخلية نائمة من المقاتلين الموالين للقذافي، اطلق عليها اسم "كتيبة يوسف شاكر".

وقال شمس الدين عبد المولى المتحدث باسم الثوار إنهم كانوا "يمثلون تهديدا خطيرا جدا، كانوا يخططون لأعمال قتل ودمار في بنغازي".

وأوضح انهم كانوا يحتفظون في معسكرهم "بكمية من الاسلحة والذخائر وقاذفات الصواريخ والمتفجرات وكميات من الاغذية تكفي اسابيع".

ولم يعرف عدد عناصر المجموعة الذين قتل منهم خمسة الاحد في بنغازي خلال هجوم شنه الثوار على مصنع كانوا يتخذونه قاعدة لهم. وفي الاجمال اعتقل 37 من عناصر المجموعة وكذلك 69 من المعتقلين الفارين من السجن، كما قال الساقزلي.

وأضاف أن اسم اللواء عبد الفتاح يونس القائد العسكري للثوار كان على القائمة. وكان اللواء عبد الفتاح يونس قد قتل الاسبوع الماضي في ظروف لم تتضح في بنغازي.

وقال الساقزلي إن تورط هذه المجموعة في قتل عبد الفتاح يونس محتمل ولكنه لم يثبت بعد.

وقتل يونس بعد استدعائه من الجبهة الخميس للخضوع لاستجواب. وعثر على جثته مصابة بعدة طلقات نارية ومحترقة جزئيا الجمعة في ضاحية المدينة، مما أثار تكهنات بشأن هوية القتلة، وبشأن خلافات داخل المجلس الانتقالي واحتمال وجود "طابور خامس" ناشط في الخطوط الخلفية للثوار.

انتهاكات حقوق الانسان

على صعيد آخر، اعرب المبعوث الاميركي الخاص لدى الثوار الليبيين كريس ستيفنز الثلاثاء عن ثقته بان الثوار الذين يقاتلون نظام العقيد معمر القذافي سيعملون على تفادي حصول انتهاكات جديدة لحقوق الانسان.

ووصف ستيفنز التقرير الصادر الشهر الماضي عن منظمة هيومن رايتس ووتش والذي تحدث عن عمليات نهب وحرائق مفتعلة وسوء معاملة للمدنيين من جانب الثوار بانها "ذات مصداقية".

لكن بعد التطرق إلى هذا الموضوع مع المجلس الوطني الانتقالي الذي يمثل الثوار الليبيين، أكد ستيفنز خلال مؤتمر صحافي في واشنطن أن الثوار "يعيرون أهمية كبيرة لان يميزوا انفسهم عن قوات القذافي والتجاوزات التي تمارسها هذه القوات على الارض".

وقال "لقد فهموا الرسالة وأنا لدي قناعة بانهم يفكرون في الموضوع جديا ويبذلون جهودا كي لا يتكرر ذلك".

واعتبر أن المجلس الوطني الانتقالي "يحقق تقدما" على الصعيد الدبلوماسي والاقتصادي والميداني.

واقر المبعوث الاميركي بوجود مشكلات امنية جدية في الشرق الليبي منذ أن فقد معمر القذافي السيطرة عليه، خصوصا بسبب الميليشيات.

واوضح ستيفنز أن الولايات المتحدة وبريطانيا وفرنسا تضغط على المجلس الوطني الانتقالي "ليحل مشكلة الميليشيات لتوفير أمن افضل".

وتعترف الولايات المتحدة رسميا بالمجلس الوطني الانتقالي "محاورا شرعيا" في ليبيا.
XS
SM
MD
LG