Accessibility links

logo-print

القيادة الفلسطينية تشكك بنوايا إسرائيل وتقول إنها تسعى لإحباط التوجه إلى الأمم المتحدة


شككت القيادة الفلسطينية يوم الأربعاء في نوايا الحكومة الإسرائيلية بشأن استئناف مفاوضات السلام المتوقفة منذ شهر سبتمبر/أيلول الماضي مؤكدة أن الدولة العبرية تحاول إحباط التوجه الفلسطيني إلى الأمم المتحدة للاعتراف بدولة فلسطينية مستقلة عبر شن حملة إعلامية توحي بقبول حكومة رئيس الوزراء بنيامين نتانياهو باستئناف المفاوضات.

وقال عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية احمد مجدلاني إن ثمة "عملية ضخ إعلامي إسرائيلية على مدار اليومين الماضيين بهدف إفشال التحرك الدبلوماسي الفلسطيني نحو الأمم المتحدة وإظهار استعداد إسرائيلي للمفاوضات".

وأشار مجدلاني إلى أن "رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتانياهو أعلن موافقته على المفاوضات الثنائية، لكن مع ضمان حق إسرائيل في عدم العودة إلى حدود الرابع من يونيو/ حزيران 1967، وهذه صيغة أصلا رفضتها اللجنة الرباعية".

وتابع قائلا "لقد سمعنا من خلال تسريبات مقصودة أن هناك جهودا أميركية إسرائيلية أوروبية لتقديم مبادرة والمقصود من هذا الأمر ليس سوى تشتيت الانتباه عن التركيز الفلسطيني بالتوجه نحو الأمم المتحدة."

وأضاف أن مثل هذه المبادرة المشتركة لم تطرح رسميا على القيادة الفلسطينية ولم يكن هناك مفاوضات سرية بشأنها. وقال إن نتانياهو أحبط لقاء كان يفترض أن يعقد بين الرئيس محمود عباس والرئيس الإسرائيلي شيمون بيريز للبحث في إمكانية استئناف المفاوضات.

وأكد مجدلاني أن الموقف الفلسطيني هو الموقف الذي تم التعبير عنه في اجتماعات اللجنة التنفيذية والمجلس المركزي والمتمثل في الثبات نحو التوجه إلى المجتمع الدولي ممثلا في الأمم المتحدة الشهر المقبل.

مبادرة أميركية إسرائيلية

من جهته، قال عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية القيادي في الجبهة الشعبية عبد الرحيم ملوح إن الفلسطينيين يعلمون أن هناك مبادرة أميركية إسرائيلية تم التوصل إليها خلال لقاء جمع قياديين إسرائيليين في واشنطن، ووافق نتانياهو عليها مع تحفظات.

واستطرد ملوح قائلا إن "الموقف الفلسطيني يظل هو التوجه إلى الأمم المتحدة كتحرك سياسي بامتياز وأن نطالب الأمم المتحدة بتنفيذ قراراتها، ومنها القرار 181 لعام 1947 المعروف باسم قرار التقسيم".

وتؤكد القيادة الفلسطينية أن توجهها نحو الأمم المتحدة ليس بديلا عن المفاوضات مع إسرائيل ولا المفاوضات بديلا عن التوجه للأمم المتحدة، كما قال رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس.

وتطالب السلطة رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتانياهو بالاعتراف صراحة بحق الفلسطينيين في إقامة دولتهم على حدود عام 1967 ووقف الاستيطان، كشرط لاستئناف المفاوضات المباشرة.

وقد أعلنت القيادة الفلسطينية إطلاق حملة دبلوماسية واسعة لنيل الاعتراف بالدولة الفلسطينية وعضوية الأمم المتحدة خلال دورة الأمم المتحدة الـ66 التي تبدأ في أواسط سبتمبر/ أيلول المقبل.

XS
SM
MD
LG