Accessibility links

تقرير برلماني بريطاني يحذر من تدني مستوى الجيش جراء تقليص الميزانية العسكرية


حذر تقرير للجنة الشؤون الدفاعية في مجلس العموم البريطاني نشر الأربعاء من خفض موازنة الدفاع التي قد تؤدي حسبهم إلى جعل القوات المسلحة البريطانية دون الحد الأدنى المطلوب للقيام بكافة المهام الموكلة إليها.

وقال التقرير إن هناك "قلقا متصاعدا" من أن فقدان طائرات مقاتلة وحاملات طائرات ونحو 30 ألفا من القوات يمكن أن يؤدي إلى ما وصفه النواب بتقلص استراتيجي للجيش البريطاني.

وأضاف التقرير أنه "نظرا للمناخ المالي الراهن وخفض القدرات استنادا إلى مراجعة الإستراتيجية الدفاعية والأمنية، فإننا لسنا مقتنعين بأن القوات المسلحة ستكون اعتبارا من عام 2015 قادرة على الحفاظ على قدرتها على الاضطلاع بكافة المهام الموكلة إليها".

وفي هجوم مباشر على رئيس الوزراء البريطاني ديفيد كاميرون، خلص النواب في تقريرهم إلى أن "اللجنة الدفاعية ترفض رأي رئيس الوزراء بأن بريطانيا تملك رغم ذلك قدرات دفاعية كاملة".

وأعرب التقرير عن "مخاوف كبيرة إزاء قدرة بريطانيا على مواصلة المعركة بنجاح في أفغانستان وليبيا في ضوء الخفض الدفاعي القاسي".

ويسعى ائتلاف رئيس الوزراء ديفيد كاميرون لخفض النفقات على صعيد كافة الإدارات الحكومية، حيث يقول إنه ورث منذ توليه الحكم في مايو/أيار الماضي "ثقبا أسود" بقيمة 61.9 مليار دولار من التعهدات بالإنفاق الدفاعي بدون توفر مخصصات تغطي ذلك.

ولمواجهة هذه الأزمة تعهدت الجكومة بالتخلي عن حاملة الطائرات الرئيسية بالبحرية الملكية فضلا عن أسطول بريطانيا من طائرات الهاريير، وذلك بهدف خفض ثمانية بالمئة من الميزانية المخصصة للدفاع.

غير أن وزير الدفاع ليام فوكس شدد على ضرورة مراجعة الإستراتيجية الدفاعية والأمنية التي قال إنها وضعت وزارة الدفاع أمام حائط صلب مطالبا في الوقت ذاته بإجراء "إصلاحات جذرية لضمان عدم تكرار أخطاء الماضي".

وكان ضباط بريطانيون قد أعربوا في وقت سابق عن خشيتهم من عدم تمكن الجيش البريطاني من الاستمرار بمهمته في ليبيا بسبب خفض ميزانية الدفاع بنسبة ثمانية بالمئة الأمر الذي نفاه رئيس الوزراء ديفيد كاميرون عبر تأكيده بأن بلاده ستواصل مهمتها في ليبيا حتى النهاية.

XS
SM
MD
LG