Accessibility links

أميركا اللاتينية تدعم مقترحا للقذافي بإجراء انتخابات ليبية شريطة وقف القصف الدولي


أعلن رئيس نيكاراغوا دانيال أورتيغا تأييد دول أميركا اللاتينية لمقترح طرحه العقيد معمر القذافي حول إجراء انتخابات لتسوية النزاع في ليبيا شريطة توقف عمليات القصف التي يشنها حلف شمال الأطلسي.

وقال اورتيغا بعد لقائه بوفد ليبي يقوده أمين اللجنة الشعبية للتخطيط والمالية عبد الحفيظ الزليطني إن القذافي مستعد لإجراء انتخابات بشرط توقف عمليات حلف شمال الأطلسي.

وأضاف اورتيغا الذي يعد صديقا شخصيا للقذافي أن ممثلي الزعيم الليبي الذين يقومون بجولة في أميركا اللاتينية يقولون إن "ليبيا تتخذ موقفا مرنا جدا ويؤكدون أنهم لا يخشون تغييرات بل على العكس من ذلك، ويرون أن الشعب هو الذي يجب أن يقرر ويمارس حقه في التصويت".

وتابع نقلا عن الوفد الليبي أنه "لتحقيق هذا التغيير يجب وقف الحرب" مشيرا في الوقت ذاته إلى أن "التحالف البوليفاري لأميركا الذي يضم دول أميركا اللاتينية يدعم اقتراح الزعيم الليبي".

وأكد أن الوفد الليبي الذي يزور المنطقة "لم يأت لطلب مساعدة عسكرية" من نيكاراغوا مشيرا في الوقت ذاته إلى تأييده للدعوة إلى إنهاء القصف الجوي الذي يشنه حلف شمال الأطلسي على ليبيا.

وزار الوفد الليبي في إطار جولته فنزويلا وسيتوجه أيضا إلى كوبا والأكوادور وبوليفيا والبرازيل، حسب اورتيغا.

فرنسا تسحب حاملة طائرات

ميدانيا أعلنت فرنسا اليوم الخميس سحب حاملة طائراتها شارل ديغول من عمليات حلف شمال الأطلسي في ليبيا، موضحة أنها مضطرة لإعادة الحاملة إلى حوض السفن لإجراء عمليات صيانة، لكنها أكدت في الوقت نفسه أن جهود الحرب التي تبذلها لن تضعف.

وقال وزير الدفاع الفرنسي غيرار لونغيه في مقابلة مع صحيفة فار ماتان إن شارل ديغول التي تقل ألفي شخص "ستبقى في ليبيا حتى العاشر من الشهر الجاري قبل أن تعود إلى تولون قبل منتصف الشهر الجاري".

وشارل ديغول هي اكبر سفينة حربية تشارك في العمليات العسكرية في ليبيا، وتحمل قاذفات من طراز رافال وسوبر ايتاندار وطائرات للمراقبة الجوية من نوع هوكيي وتعد اكبر سفينة حربية أوروبية وحاملة الطائرات الوحيدة التي تملكها البحرية الفرنسية، لذلك لا يمكن استبدالها بأي سفينة أخرى.

وبرر لونغيه قرار سحب الحاملة شارل ديغول بالقول إنها قامت بمهمة في المحيط الهندي استمرت أربعة أشهر قبل العودة إلى تولون لأقل من شهر ثم الإبحار مجددا إلى ليبيا في 20 مارس /آذار الماضي مما يحتم إعادتها مرة أخرى إلى فرنسا "للحيلولة دون استنفاد الرجال والمعدات".

وذكرت وزارة الدفاع الفرنسية على موقعها على الانترنت أن شارل ديغول "ستعود مع المجموعة الجوية على متنها وستبقى عدة أشهر للتمكن من صيانتها تقنيا وتأهيل طاقمها قبل عودتها إلى العمليات".

ومع ذلك، أكد لونغيه أن بلاده"ستواصل جهدها العسكري الذي يؤمن ربع الطلعات وثلث الضربات التي يشنها حلف الأطلسي على النظام الليبي".

وأوضح أن سلاح الجو سيتولى المهام التي كانت تقوم بها حاملة الطائرات، موضحا ان ست طائرات رافال ستنشر في مرحلة أولى في قاعدة سيغونيلا الجوية الإيطالية في صقلية وستضاف إلى خمس طائرات فرنسية أخرى من النوع نفسه تتمركز في القاعدة بخلاف أربع مقاتلات من طراز ميراج 2000 في قاعدة سود بجزيرة كريت وحاملة المروحيات ميسترال قبالة سواحل ليبيا.

وقال الوزير الفرنسي إن بلاده "في وضع إعادة انتشار لوسائلها لانجاز المهمة الموكلة لحلف الأطلسي" في ليبيا مشددا على ضرورة "ألا يأمل القذافي في أي توقف" للعمليات.

ويأتي القرار الفرنسي بسحب حاملة الطائرات شارل ديغول بعد سحب حاملة الطائرات الايطالية غاريبالدي وتوقف طائرات النرويج عن المشاركة في غارات الحلف.

قيادي إسلامي ينفي التوصل إلى تفاهم مع عائلة القذافي

من ناحية اخرى نفى احد القادة الإسلاميين في ليبيا علي الصلابي اليوم الخميس التوصل إلى تفاهم مع عائلة القذافي كما أعلن نجله سيف الإسلام، مؤكدا أن ما ذكره الأخير بهذا الشأن "أكاذيب لخلق صدع في الصف الوطني".

وكان سيف الإسلام القذافي صرح لصحيفة نيويورك تايمز أمس الأربعاء بأن أسرته توصلت إلى اتفاق مع المتمردين الإسلاميين للتخلص من المعارضة العلمانية التي تطالب برحيل والده، مؤكدا أن المتمردين العلمانيين سيفرون جميعهم أو سيقتلون .

وأكد الصلابي انه أجرى محادثات مع سيف الإسلام القذافي ركزت على ثلاث قضايا هي رحيل القذافي وأبنائه وخروجهم من ليبيا، وحفظ العاصمة من الدمار، وحقن دماء الليبيين، مؤكدا أن هذه المطالب تشكل "ثوابت لا لبس فيها".

وأضاف أن الإسلاميين في ليبيا "يؤيدون التعددية مع العدالة، ولا يقصون أحدا ويؤمنون بحق الليبيين في دولة ديموقراطية وأحزاب وتداول للسلطة".

وقال إن علاقة الإسلاميين بالعلمانيين "قوية لأنهم جميعا في خندق واحد" مؤكدا أن "القذافي وأبناءه لن يستطيعوا زحزحتهم عن ذلك".

XS
SM
MD
LG