Accessibility links

logo-print

أنباء عن مقتل خميس نجل العقيد معمر القذافي


أعلن الثوار الليبيون الجمعة مقتل خميس القذافي نجل العقيد الليبي و32 شخصا آخرين في غارة ليلية شنها حلف شمال الأطلسي على مركز للعمليات في مدينة زليتن غربي ليبيا، وفقا لما ذكرته وكالة الصحافة الفرنسية.

ونقلت الوكالة عن محمد زوازوي أحد المتحدثين باسم الثوار نقلا عن مصادر في صفوف القوات الموالية للقذافي قوله "إن خميس بين القتلى الذين سقطوا في تلك الغارة".

هذا ولم يتم تأكيد هذا النبأ من الحكومة الليبية أو حلف الأطلسي أو من مصدر مستقل.

يذكر أنه سبق أن أشيع أن خميس قتل متأثرا بجروح أصيب بها في أعقاب هجوم انتحاري شنه الطيار محمد عثمان مختار على باب العزيزية في 21 مارس/آذار الماضي.

ويتولى خميس، أصغر أبناء الزعيم الليبي السبعة (27 عاما)، قيادة الكتيبة 32 وهي وحدة للقوات الخاصة تعرف باسم لواء خميس.

وكانت الوكالة قد ذكرت أن نحو 10 انفجارات متتالية هزت العاصمة الليبية فجر الجمعة بينما كانت طائرات حربية تحلق في سمائها.

وأعلن التلفزيون الليبي أن طائرات حلف شمال الأطلسي (ناتو) قصفت أهدافا مدنية وعسكرية في خلة الفرجان في الضاحية الجنوبية الشرقية للعاصمة طرابلس.

"التدخل لم يصل إلى المراوحة"

هذا وكان وزير الخارجية الفرنسي ألان جوبيه قد أعلن أن التدخل العسكري الدولي في ليبيا لم يصل إلى درجة المراوحة، مشددا على أن قوات المعارضة تتقدم في قتالها ضد قوات القذافي.

وقال جوبيه في حديث تلفزيوني إن أحداً لم يتحدث عن حرب خاطفة، لكنه أشار في المقابل إلى "أننا أخطأنا في تقدير حجم مقاومة قوات القذافي".

وأوضح وزير الخارجية الفرنسي أن جنوب ليبيا يخضع عملياً لسيطرة المجلس الوطني الانتقالي وأن قوات المعارضة تتقدّم في الغرب باتجاه طرابلس، مشيرا إلى أنه ستتم مواصلة هذا الضغط العسكري.

من جهة أخرى، استبعد الوزير الفرنسي حصول انشقاق في صفوف قوات المعارضة بعد اغتيال قائدهم العسكري اللواء عبد الفتاح يونس.

المعارضة تسيطر على ناقلة نفط

هذا وأوقفت قوات المعارضة الليبية الخميس ناقلة نفط كانت تحمل 73 ألف طن من البنزين واقتادتها إلى ميناء بنغازي.

وقال أحد مقاتلي المعارضة إنه تم اعتراض السفينة بمساعدة الناتو قبل يومين قبالة ساحل طرابلس.

وقال ضابط في الناتو من مقر عمليات الحلف في نابولي بإيطاليا إنه تم الاتصال بالسفينة لطلب تعريف هويتها في وقت متأخر الخميس، وأنه تم توجيه أسئلة محددة إلى قائد السفينة ومن ثم طلبوا منه مواصلة الإبحار إلى بنغازي.

طرابلس تدين

في المقابل، ندد نائب وزير الخارجية الليبي خالد الكعيم الخميس بما وصفها بعملية القرصنة التي تعرضت لها ناقلة نفط تابعة للنظام، وقال إن قوات خاصة فرنسية وبريطانية شاركت في عملية السيطرة على السفينة.

وأكد المسؤول الليبي أنه بسبب انقطاع التيار الكهربائي فإن العديد من الأدوية والمواد الغذائية فسدت، مضيفا أن الناتو يريد التسبب بأزمة إنسانية في ليبيا في حين أن مهمته هي حماية المدنيين.

من جهة أخرى، قال الكعين إن الثوار خربوا أنبوبا نفطيا في منطقة جبل نفوسة في جنوب غرب طرابلس مما أدى إلى توقف العمل في آخر مصفاة كانت لا تزال تعمل في البلاد.

وأضاف أن "المتمردين أغلقوا صمام الأنبوب وصبوا فوقه كمية كبيرة من الباطون المسلح في منطقة الرياينة"، ما أدى إلى انقطاع التيار الكهربائي في طرابلس وضواحيها.

الحكومة تنفي التحالف مع إسلاميين

في سياق آخر، قال الكعيم إن سيف الإسلام نجل الزعيم الليبي معمر القذافي كان يتحدث عن نفسه وليس باسم الحكومة في تعليقاته بشأن إجراء اتصالات مع إسلاميين وإقامة تحالف معهم.

وكان سيف الإسلام قد أبلغ صحيفة نيويورك تايمز الخميس أنه أجرى اتصالات مع الإسلاميين من المعارضة يقودهم علي الصلابي وأنه سيشكل تحالفاً معهم. لكن الصلابي نفى وجود مثل ذلك الاجتماع.

XS
SM
MD
LG