Accessibility links

الرئيس القبرصي يشكل حكومة جديدة في البلاد


شكل الرئيس القبرصي ديمتريس خريستوفياس الجمعة حكومة جديدة عين فيها خبير الاقتصاد كيكيس كازامياس وزيرا للمالية، طبقا لما ورد في بيان صادر عن مكتبه.

وكان خريستوفياس قد قرر إجراء تعديلات في الحكومة جراء الاستياء الشعبي اثر انفجار مستودع للذخيرة في 11 يوليو/تموز مما أسفر عن تدمير محطة الكهرباء الرئيسية في البلاد وسقوط 13 قتيلا.

وتواجه حكومة قبرص العضو في الاتحاد الأوروبي وفي منطقة اليورو، صعوبات اقتصادية كبيرة حثت كبرى وكالات التصنيف الائتماني على خفض علامتها السيادية إزاء مخاوف من الوضع المالي العام في البلاد.

وكان الحزب الديموقراطي "ذيكو" الذي ينتمي ليمين الوسط قد أعلن أنه سينسحب من الحكومة، مما أرغم خريستوفياس على الاكتفاء بحزبه الحزب الشيوعي "أكيل" وشخصيات تم انتقاؤها نظرا لخبرتها.

وكان كازامياس عضوا في لجنة الحسابات الأوروبية كما شغل مناصب وزارية في حكومة تاسوس باباذوبولوس سلف خريستوفياس الذي انتخب في عام 2008.

ومنذ تدمير محطة توليد المحطة التي كانت تؤمن 60 بالمئة من الكهرباء للبلاد، تشهد الجزيرة المتوسطية انقطاعات متكررة في التيار الكهربائي مما يؤثر على الحياة الاجتماعية والاقتصادية في البلاد.

وكانت وكالة موديز للتصنيف المالي قد خفضت تصنيفها للسندات التي تطرحها الحكومة القبرصية درجتين من مستوى A-2 إلى BAA-1 معللة ذلك بضعف الأسس الائتمانية متوسطة الأجل لقبرص العضو في الاتحاد الأوروبي.

وقالت المؤسسة إن النظرة العامة الآن سلبية، مضيفة أنها خفضت أيضا توقعاتها للنمو الاقتصادي القبرصي إلى صفر بالمئة لعام 2011 وواحد بالمئة في 2012.

وكانت موديز قد خفضت في فبراير/شباط تصنيف السندات بدرجتين من AA-3 إلى A-2.

وتضم الحكومة الجديدة أيضا بين أعضائها الثمانية ايراتو كوزاكو ماركوليس الذي تولى حقيبة الخارجية وكان وزيرا للاتصالات والإشغال العامة.

وابقي ثلاثة وزراء في مناصبهم هم نيوكليس سيليكيوتيس للداخلية وسوتيرو خرلامبوس العمل والشؤون الاجتماعية ولوكاس لوكا للعدل.

ويفترض أن تتولى قبرص في النصف الثاني من 2012 الرئاسة الدورية للاتحاد الأوروبي.
XS
SM
MD
LG