Accessibility links

logo-print

مسؤول أميركي في شؤون الاستخبارات يبحث في اليمن التعاون في مجال محاربة الإرهاب


بحث مايكل فيكرز مساعد وزير الدفاع الأميركي لشؤون الاستخبارات مع مسؤولين يمنيين في صنعاء التعاون في مجال مكافحة الإرهاب.

وقال بيان أصدرته السفارة الأميركية في صنعاء اليوم الجمعة إن فيكرز شدد على أهمية استمرار التعاون بين واشنطن وصنعاء في محاربة القاعدة.

وأضاف البيان أن المسؤول الأميركي بدأ الخميس زيارة إلى صنعاء للتشاور مع المسؤولين وأبرزهم رئيس هيئة الأركان العامة اليمني اللواء احمد الأشول.

مسيرات مؤيدة لصالح

على صعيد آخر، انتشرت تعزيزات عسكرية تابعة للأمنِ المركزي والحرس الجمهوري، ومسلحين تابعين لزعيمِ قبيلة حاشد حول منطقةِ الحَصبة، حيث منزل الشيخ صادق الأحمر، في خطوة تؤشر إلى احتمالِ تجدُدِ القتال بين القوات الحكومية والمسلحين الموالين للأحمر.

وقد تزامنت التعزيزات، مع الإعلان ِعن خروجِ مسيراتٍ مليونية مؤيدة للرئيس علي عبد الله صالح، في الساحات والميادين العامة في العاصمة والمدن الأخرى، تزامنا مع أول جمعة في شهر رمضان، وأطلق عليها جمعة التراحم.

وقالت وكالة الأنباء الرسمية إن الملايين سيؤَدون صلاة الجمعة في الميادين والساحات العامة، من بينها ميدان السبعين قبل بدء مسيراتٍ ومهرجاناتٍ جماهيرية حاشدة، لتأكيد المعاني الجليلة للتراحم حسب وكالة أنباء (سبأ).

في هذه الأثناء تستمر الاعتصامات المطالبة بتنحي الرئيس علي عبد الله صالح في معظمِ المدن والمحافظات اليمنية.

هذا وقد انتشر يمنيون مسلحون موالون للزعيم القبلي الشيخ صادق الأحمر، الذي يتزعم ائتلافا يدعم الاحتجاجات المعادية للنظام، في صنعاء الجمعة مع تقدم الجيش باتجاه معقل المناوئين له في العاصمة.

فقد ذكر مراسل لوكالة الصحافة الفرنسية أن مدرعات من الحرس الجمهوري، بزعامة احمد نجل الرئيس علي عبد الله صالح تقدمت ليل الخميس الجمعة باتجاه منطقة الحصبة الشمالية بينما حفر رجال القبائل الخنادق تأهبا لتجدد الاشتباكات.

وأغلقت القوات عدة طرق وأقامت نقاط تفتيش، فبادر رجال القبائل المسلحون بالرشاشات والقذائف الصاروخية، إلى فعل الشيء نفسه.

وتتصاعد التوترات رغم جهود الوساطة حيث يشير المراسل إلى أن القوات الموالية للرئيس أصبحت على مسافة قريبة من معقل القبائل ومن الفرقة الأولى مدرعات التي انحازت للمتظاهرين المناوئين لصالح.

وكانت معارك عنيفة بين مقاتلي الأحمر والقوات الموالية للنظام في الحصبة في مايو/أيار أسفرت عن مقتل أكثر من 140 شخصا قبل إقرار الجانبين هدنة.

ويتزعم الشيخ الأحمر قبيلة حاشد القوية التي أنهت دعمها لصالح وهو من قبيلة حاشد - في مارس/آذار وانضمت للاحتجاجات التي اندلعت في يناير/كانون الثاني مطالبة بالإطاحة بصالح الذي يحكم البلاد منذ عام 1978.

وشكل زعماء قبليون متنفذون الأسبوع الماضي ائتلافا بزعامة الأحمر لدعم الانتفاضة ضد صالح الذي يمكث بمستشفى سعودي منذ يونيو/حزيران بعد إصابته في انفجار قنبلة في مجمعه بصنعاء.

وتلعب القبائل دورا مؤثرا في اليمن الفقير حيث تجمع قبيلة حاشد آلاف المقاتلين المسلحين وتمولهم، بينما تعد قبيلة بكيل القبيلة المتنفذة الأخرى في اليمن.
XS
SM
MD
LG