Accessibility links

تنديد دولي بممارسات نظام الأسد ضد الشعب السوري


اتفقت الولايات المتحدة وألمانيا وفرنسا على الحاجة إلى اتخاذ مزيد من الخطوات الإضافية للضغط على نظام الأسد ودعم الشعب السوري؛ وأعلن المتحدث باسم البيت الأبيض أن الرئيس أوباما تحادث مع الرئيس الفرنسي نيكولا ساركوزي والمستشارة الألمانية إنجيلا ميركل، وعرض معهما تطورات الأوضاع في سوريا.

ووفق البيان الصادر عن البيت الأبيض، فقد ندد الزعماء باستمرار نظام الأسد ممارسة العنف العشوائي ضد الشعب السوري.

ورحّبوا بالبيان الرئاسي الذي صدر عن مجلس الأمن الدولي والذي ندد بالأعمال التي تقوم بها السلطات السورية.

عقوبات على سوريا

وفي وقت لاحق، أعلن المبعوث الروسي إلى إفريقيا ميخائيل مارغيلوف الجمعة أن موسكو لا تمانع في النظر في أي قرار يقدم لمجلس الأمن يتضمن عقوبات على سوريا.

وأضاف مارغيلوف أن طريقة تعامل الرئيس السوري بشار الأسد مع المتظاهرين في بلاده ستسرع من رحيله عن السلطة.

في هذه الأثناء، قال مصدر دبلوماسي أوروبي إن الدول الأوربية تبحث عدة مقترحات حول تشديد العقوبات على القطاع النفطي في سوريا عقاباً على تعامل دمشق مع المحتجين.

واشنطن تدعو رعاياها لمغادرة سوريا

جددت الولايات المتحدة الجمعة دعوتها إلى الرعايا الأميركيين لمغادرة سوريا فورا بينما ما يزال النقل التجاري متوفرا، معبرة عن قلقها المتزايد من قمع الحركة الاحتجاجية في هذا البلد.

وكانت الخارجية قد دعت الأميركيين إلى مغادرة سوريا في 25 أبريل/نيسان في مذكرة وجهت إلى عائلات أعضاء السفارة والموظفين غير الضروريين.

المعارضة السورية تلتقي بيرد

في غضون ذلك، عقد وفد من المعارضة السورية اجتماعا في واشنطن مع وزير الخارجية الكندي جون بيرد جرى في خلاله عرض مختلف التطورات في سوريا.

وفي هذا السياق، أعلن الناشط السوري محمد العبد الله أن الحكومة الكندية أظهرت التزامها تجاه الشعب السوري وحماية المدنيين في سوريا.

وأضاف لـ"قناة الحرة" "قمنا بتقديم مجموعة من الطلبات أهمها دعم قرار من مجلس الأمن يدين النظام السوري على المجازر يقترفها ويطالب بفتح تحقيق بالجرائم المقترفة، إضافة إلى إحالة المسؤولين السوريين إلى محكمة الجنايات الدولية".

وفي موضوع النفط والغاز، قال العبد الله "إن كندا تمتلك شركة تنقب في سوريا وتستثمر في هذا القطاع، في هذا الإطار، قال وزير الخارجية إن هذه الشركة لن تكون عقبة إذا ما قررت الحكومة الكندية فرض مثل هذه العقوبات بعد أن تتوافق مع الولايات المتحدة الأميركية والاتحاد الأوروبي على هذه النقطة".

مقتل 18 شخصا

وفي سوريا، قال اتحاد تنسيقيات الثورة السورية إن قوات الأمن قتلت 18مدنياً على الأقل في هجمات على عشرات الآلاف من المحتجين على حكم الرئيس السوري بشار الأسد في أول جمعة من شهر رمضان.

واستهدفت دمشق المحتجين في دمشق وحريستا ودوما وداريا وحمص كما قصفت لليوم السادس على التوالي مدينة حماة.

وقال ناشطون سوريون نقلا عن نازحين من مدينة حماة إن الهجوم بالدبابات على مدى ستة أيام على المدينة أسفر عن مقتل 300 مدني على الأقل.

هذا وأفاد المرصد السوري لحقوق الإنسان بأن نسبة كبيرة من سكان مدينة دير الزور شرق البلاد قد غادروها وذلك في أعقاب الاستعدادات التي يتخذها الجيش حول المدينة لاجتياحها.

في سياق ردود الأفعال، أقرّ الصحافي والمحلل السياسي السوري المحامي عمران الزعبي بوجود أزمة وطنية في سوريا، إلا أنه أكد لـ"راديو سوا" أن السلطات السورية تعمل على معالجة هذه المشكلة عبر القوانين الجديدة التي صدرت والتي ستصدر قريبا ومن بينها قانون الإعلام.

وفي المقابل، قال الكاتب والناشط السياسي السوري لؤي حسين لـ"راديو سوا" إنه يتوجب على السلطة السياسية معالجة الوضع بدل إعطاء الأوامر للأجهزة الأمنية التي تعمل على قتل المدنيين وزرع الفوضى في البلاد.

XS
SM
MD
LG