Accessibility links

رئيس الصومال يعلن أن مقديشو تحررت بالكامل من المسلحين المتطرفين


أعلن الرئيس الصومالي شريف الشيخ أحمد، أن العاصمة مقديشو، تحررت بالكامل من مسلحي حركة الشباب المتطرفة، كما تعهد بتحرير المناطق التي لا تزال تحت سيطرة الشباب في المستقبل القريب.

كما أعربت حكومة الصومال، عن ارتياحها إزاء انسحاب مجموعة الشباب المسلحة من مواقعها في العاصمة مقديشو، ووصفت الخطوة بأنها ثمرة الجهود التي تبذلها منذ فترة بدعم من المجتمع الدولي، ومن القوات الأفريقية، كما تعهدت بمواصلة عملياتها ضد مسلحي الشباب إلى أن تقضي عليهم نهائيا.

لقاء خاص مع رئيس وزراء الصومال

وفي لقاء خص به "راديو سوا"، قال عبد والي محمد علي، رئيس الوزراء الصومالي، إن ما شهدته العاصمة مقديشو صباح السبت، ليس إلا خطوة أولى من بين عدة خطوات أخرى أعدتها الحكومة للقضاء على الشباب، وأضاف:

"تشكل الجماعة تهديدا على العاصمة مقديشو، وعلى مناطق أخرى في البلاد، وخاصة الجنوب، وسنواصل تنفيذ الخطط التي وضعناها، والتي تتضمن ملاحقتهم في المناطق التي تقع تحت سيطرتهم في الجنوب، وهي المناطق الأكثر تضررا بالمجاعة، وسنمنع الشباب من اللجوء إلى مناطق أخرى في البلاد، وسنحرر جميع الأراضي الصومالية التي يسيطرون عليها".

وشدد رئيس الوزراء الصومالي على ضرورة الدعم الدولي لتلك الجهود، وقال:"تقدم الولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي وعدد كبير من الدول الأفريقية مساعدات كبيرة إلى بعثة الإتحاد الأفريقي في الصومال، وتقوم بدفع مصاريف البعثة الأفريقية، لكن قواتنا تحتاج أيضا إلى الدعم لأنها هي التي ستتولى مهمة حماية الشعب والأراضي الصومالية بعد مغادرة القوات الأفريقية، وهدفنا هو أن تكون قواتنا قوية وقادرة على الدفاع عن البلاد".

كما تعهد رئيس الوزراء الصومالي بإخراج البلاد من وضعها والذي تعاني منه منذ الإطاحة بحكم الرئيس سياد بري ، وقال: "نحن نقاوم ونعاني منذ 20 عاما، وتمكنا من إعادة بلدنا إلى الساحة الدولية، كما أننا مصرون على تحرير أراضيها من العدو، وتحقيق الاستقرار والسيادة، وتغيير الأوضاع إلى الأفضل".

كما وصف رئيس وزراء الصومال، انسحاب مسلحي الشباب من العاصمة، بأنه سيسهل عمليات إغاثة منكوبي المجاعة، وقال: "تعاني البلاد من أكبر مجاعة خلال السنوات الستين الأخيرة، والسيطرة على كل المناطق، ستمكنا من تجاوز هذه الأزمة، لأن الشباب منعوا دخول المساعدات إلى المناطق المنكوبة، ونتوقع أن تصل المساعدات بطريقة أسرع الآن". كما أشاد برد المجتمع الدولي على كارثة المجاعة في بلاده.

جماعة الشباب تصف انسحابها بالتكتيكي

من جانبها، قالت جماعة الشباب إنها قررت الانسحاب من العاصمة لأسباب تكتيكية، لكنها ستتمركز في مواقع أخرى في البلاد، الأمر الذي استبعده رئيس وزراء الصومال، وقال:

"وضعنا المسألة الأمنية في طليعة أولوياتنا، وسنطهر جميع أراضيها من مسلحي الشباب، وإعادتها إلى الساحة الدولية".

الجامعة العربية تبحث وضع الصومال

هذا و يعقد مجلس جامعة الدول العربية اجتماعا غير عادي الثلاثاء المقبل على مستوى المندوبين الدائمين بالقاهرة لاستعراض الوضع في الصومال التي تعاني من الجفاف و تفشي المجاعة.
XS
SM
MD
LG