Accessibility links

رئيس المجلس الوطني الليبي يدعو إلى الوحدة في مواجهة نظام القذافي


دعا مصطفى عبد الجليل رئيس المجلس الوطني الانتقالي للمعارضة الليبية المسلحة السبت إلى الوحدة في مواجهة نظام القذافي في الوقت الذي يشهدون خلافات في صفوفهم بعد خمسة أشهر من الانتفاضة على اثر اغتيال عبد الفتاح يونس القائد العسكري للمجلس الانتقالي.

ويمسك عبد الجليل فعلا بالسلطة السياسية في شرق ليبيا، وقد اصدر بيانا دعا فيه الثوار إلى مواصلة جهودهم لإسقاط معمر القذافي وإنهاء حكمه المستمر منذ 41 عاما.

وقال عبد الجليل انه يريد إن يبعث برسالة "إلى كافة الليبيين في المناطق المحررة" يحثهم فيها على تركيز جهودهم على "المعركة من اجل الحرية" والاتحاد "من اجل قضية أسمى".

وحدة الثوار باتت محل تساؤل

وغدت وحدة الثوار محل تساؤل أكثر من أي وقت مضى بعد اغتيال اللواء عبد الفتاح يونس القائد الذي انضم إلى قوات المتمردين على القذافي بعد أن كان حليف ورفيق الزعيم الليبي.

وتعرض المجلس الانتقالي لانتقادات لدوره في الإحداث التي أدت إلى مقتل يونس، فضلا عن تعامله مع حادث الاغتيال نفسه.

المقاتلون يستولون على بلدة بئر الغنم

من جانب آخر، أعلن قادة المقاتلين المناوئين لنظام القذافي السبت استيلاءهم على بلدة بئر الغنم التي تبعد 80 كيلومترا جنوبي العاصمة الليبية طرابلس وفقا لوكالة الصحافة الفرنسية.

وكانت المعارضة قد أعلنت في وقت سابق السبت أنها بدأت عملية عسكرية للسيطرة على البلدة.

وقال مسلحون إنهم يسعون بعد ذلك للسيطرة على مدينة الزاوية الإستراتيجية الواقعة على بعد ثمانين كيلومتراً غرب طرابلس.

ويذكر انه سبق وشهدت هذه المدينة معارك ضارية بين طرفي النزاع للسيطرة عليها.

في هذه الأثناء، أفاد شهود عيان من سكان قرية واقعة على بعد 100 كيلومتر غرب العاصمة طرابلس عن قيام قوات القذافي بمحاصرة القرية وان هذه القوات قطعت الطرق البرية المؤدية إلى القرية الصغيرة معربة عن خشيتها من حمام دم فيها في حال حاولت قوات طرابلس السيطرة على القرية.
XS
SM
MD
LG