Accessibility links

اعتقال معارض سوري بارز وارتفاع عدد قتلى احتجاجات الجمعة إلى 26


قال مدير المرصد السوري لحقوق الإنسان رامي عبد الرحمن إن السلطات الأمنية السورية قامت مساء السبت باعتقال القيادي في "إعلان دمشق للتغير الوطني الديموقراطي" وليد البني ونجليه من منزله في مدينة التل في ريف دمشق.

يأتي هذا فيما قال ناشطون إن عدد القتلى في الاحتجاجات التي جرت في أنحاء سوريا يوم الجمعة ارتفع إلى 26 شخصاً.

وطالب المحامي محمد عيسى المتحدث باسم لجنة "محامي سوريا من أجل الحرية"، في حوار مع قناة "الحرة" السلطات السورية بالإفراج عن البني وولديه.

وأفاد المرصد السوري لحقوق الإنسان في بيان له أيضا بأن الأجهزة الأمنية في مدينة سراقب في ريف إدلب، اعتقلت النشطاء الأشقاء حسن وأيمن وأنور ومعن خطّاب واقتادتهم إلى جهة مجهولة.

وأدان المرصد بشدة استمرار الأجهزة الأمنية السورية بممارسة سياسة الاعتقال التعسفي بحق المعارضين السياسيين ونشطاء المجتمع المدني وحقوق الإنسان والمتظاهرين المسالمين على الرغم من رفع حالة الطوارئ.

وكرّر المرصد مطالبته السلطات السورية بالإفراج الفوري عن جميع معتقلي الرأي والضمير في السجون والمعتقلات السورية.

في هذه الأثناء، نقلت وكالة رويترز عن شهود عيان إن الدبابات والعربات المدرعة السورية انتشرت في أنحاء حماة يوم السبت بعد هجوم استمر أسبوعاً.

وحذر رئيس السوري لحقوق الإنسان، رامي عبد الرحمن، من عملية واسعة، يستعد الجيش السوري لتنفيذها في مدينة دير الزور شرقي البلاد. وقال في لقاء مع "راديو سوا" إن النظام السوري "يمكن أن يفعل أي شيء في دير الزور كما فعل في حماة. قد يفعل ذلك في آي لحظة".

وكان وزير الخارجية السوري وليد المعلم قد أكد إصرار القيادة السورية على السير في طريق الإصلاح ، وأعلن أن الانتخابات العامة ستُجرى قبل نهاية العام الجاري.

وجدد المعلم خلال لقائه اليوم السبت سفراء الدول العربية والأجنبية في دمشق، التأكيد على أن الطريق لحل الأزمة الراهنة هو الحوار الوطني الذي عزا غيابه إلى ما وصفها سلبية موقف المعارضة .

لكن المتحدث باسم لجان التنسيق المحلية في سورية عمر إدلبي وصف الإصلاحات بأنها التفاف على "الانتفاضة الشعبية والضغوط الدولية".

وأضاف في لقاء مع "راديو سوا" أن الخطوات الإصلاحية "تتمثل على الأرض بمجازر شعبية وحرب على الشعب السوري".

أما المحلل السياسي السوري، حسين عبد العزيز، فرأى ألا مخرج للازمة السورية سوى بالحوار، مهما كانت الظروف، حتى "لا تسير الأمور دون مخرج سياسي للأزمة".

وأقر عبد العزيز بوجود قوى داخل النظام السوري تحاول عرقلة الإصلاحات، مضيفا أن مصالحها "أكبر من سوريا والأسد".

XS
SM
MD
LG