Accessibility links

البيت الأبيض: المشاحنات السياسية وراء خسارة الولايات المتحدة لعلامتها الائتمانية


دعا البيت الأبيض السبت إلى وضع حد للمشاحنات السياسية في واشنطن مشيرا إلى أنها كانت السبب وراء هذه الخسارة وهي الأولى في تاريخ الولايات المتحدة.

وقال المتحدث جاي كارني في بيان إنه ينبغي أن تفعل الولايات المتحدة أقصى ما باستطاعتها لتؤكد التزامَها بمعالجة التحديات المالية والاقتصادية التي تواجهها.

ودعا الرئيس باراك أوباما الكونغرس إلى تغليب مصلحة البلاد، على المصالح السياسية.

وأضاف في خطابه الأسبوعي عبر الإذاعة والإنترنت:" هذا الأسبوع توصل الكونغرس إلى اتفاق سوف يسمح لنا تحقيق بعض التقدم بشأن خفض العجز في الميزانية. ومن خلال هذه التسوية، ينبغي أن يعمل الحزبان- الجمهوري والديموقراطي سويا على خطة اكبر لإعادة النظام الى منظومتنا المالية. هذا آمر في غاية الأهمية. ينبغي علينا التأكد من أن واشنطن تعيش وفق إمكانياتها كما تفعل الأسر الأميركية. إن تعافيَ اقتصادنا على الأمد الطويل يعتمد على هذا الأمر".

هذا فيما أعرب حلفاء الولايات المتحدة في اوروبا واسيا عن ثقتهم في أكبر اقتصاد في العالم.

بيد أن الصين اكبرَ دائن للولايات المتحدة انتقدت ما وصفته بإدمان واشنطن على الديون وطالبتها بضمان سلامة الأصول الصينية محذرة من أن خفض التصنيفات الائتمانية للولايات المتحدة يمكن أن يقوّض التعافي الاقتصادي العالمي ويتسبب بموجات جديدة من الاضطرابات المالية.

وهذا ما حذر منه المراقب المالي العام الأميركي الأسبق ديفيد والكر في حديثه مع محطة CBS الأميركية:" من غير الواضح ما إذا كان هذا الأمر سيـُحدث تـأثيرا على نسبة الفوائد على المدى القصير، أما على المدى الطويل فسيكون هناك تأثير.

ومن الواضح ان ذلك سيؤثر على التعافي الاقتصادي وعلى الوضع المالي للبلاد.وستنجم عن ذلك تأثيرات سلبية كبيرة".

وقال الخبير الاقتصادي سعد هجرس إن المنطقة العربية لن تسلم من هذه التداعيات مستبعدا في حديث مع "راديو سوا" حدوث ركود اقتصادي عالمي على غرار ما حصل عام 2008.

يشار أن سوق الأسهم في السعودية تراجعت السبت أكثر من خمسة بالمئة.

XS
SM
MD
LG