Accessibility links

logo-print

صالح يغادر المستشفى العسكري في الرياض بالتزامن مع معارك جديدة في تعز


غادر الرئيس اليمني علي عبد الله صالح مساء أمس السبت المستشفى العسكري في الرياض التي خضع فيها لعلاج استمر أكثر من شهرين إثر إصابته في انفجار قنبلة في مسجد القصر الرئاسي بصنعاء.

وقال مسؤول سعودي رفض الكشف عن هويته إن صالح سيبقى في العاصمة السعودية لقضاء فترة نقاهة مشيرا إلى أن الرئيس اليمني توجه إلى مقر إقامة مؤقت.

ولم يوضح المصدر مدة فترة النقاهة التي سيقضيها صالح في العاصمة السعودية التي وصلها في شهر يونيو/حزيران الماضي حيث خضع لعمليات جراحية للعلاج من الإصابات التي تعرض لها في انفجار قنبلة بمسجد القصر الرئاسي، وظهر للمرة الأولى عبر شاشة التلفزيون اليمني في السابع من يوليو/تموز الماضي محروق الوجه والضمادات تغطي يديه.

ويعمل خصوم صالح للحيلولة دون عودته إلى اليمن وقد شكلوا الأسبوع الماضي ائتلافا لدعم الحركة الاحتجاجية المناهضة للرئيس الذي يتولى الحكم منذ 33 عاما.

مواجهات مسلحة في تعز

في هذه الأثناء، قال شهود عيان إن مدنيا واحدا قد قتل في مدينة تعز جنوب غرب صنعاء أمس السبت خلال مواجهات بين قوات الأمن ومسلحين قبلين.

وأضاف الشهود أن المواجهات المسلحة اندلعت في تعز مساء السبت بعد الافطار في شارع جمال عبد الناصر إثر قصف الجيش ميدان الحرية، معقل الحركة الاحتجاجية ضد النظام، ومحيطه مشيرين إلى أن القصف أسفر عن تضرر منزل.

وبحسب الشهود فقد دارت مواجهات أخرى مساء السبت في الضاحية الشمالية لتعز حيث يقع الطريق المؤدي إلى المناطق القبلية المحيطة بهذه المدينة البالغ عدد سكانها أربعة ملايين نسمة.

وكانت القبائل قد نشرت خلال الأسابيع الماضية مسلحيها في تعز للدفاع عن المتظاهرين المطالبين بتنحي الرئيس علي عبد الله صالح.

وغالبا ما تعرض المتظاهرون لهجمات من جانب القوات الحكومية، ومنذ انتشر المسلحون القبليون لحمايتهم أصبحت المواجهات تتكرر بين الجيش وهؤلاء المسلحين.

في هذه الأثناء، قال شهود عيان إن الوضع مازال متوترا في العاصمة صنعاء بعد يومين على الاشتباكات المسلحة التي دارت أمس الأول الجمعة في حي الحصبة شمال العاصمة بين الجيش ومسلحين موالين للزعيم القبلي الشيخ صادق الأحمر، الذي يتزعم ائتلافا يدعم الاحتجاجات المناهضة للنظام.

XS
SM
MD
LG