Accessibility links

رئيس اليمن يغادر المستشفي على قدميه فيما تبذل جهود غربية لحل أزمة بلاده


قالت مصادر طبية وحكومية إن الرئيس اليمني علي عبد الله صالح غادر المستشفى بالسعودية الأحد بعد شهرين من إصابته بجروح خطيرة في محاولة اغتيال بدار الرئاسة في صنعاء.

وأضافت المصادر أن صالح توجه إلى مقر للإقامة تابع للحكومة السعودية في العاصمة الرياض. وقالت إنه في حالة جيدة ويسير على قدميه، وسيبقى في الرياض لقضاء فترة النقاهة هناك.

وقال أحمد الصوفي مستشار صالح لـ"راديو سوا" إن قضاء الرئيس فترة النقاهة في السعودية جاء بنصيحة من أطبائه الذين حددوا له برنامجا لاستكمال المعالجة وإزالة كل آثار الحروق.

ولم يحدد الصوفي الفترة التي سيقضيها صالح في السعودية، لكنه توقع أن تطول فترة بقائه في المملكة.

جهود غربية لحل أزمة اليمن

في سياق آخر، أكدت لجان الثورة في اليمن أن جهوداً غربية تبذل لحل الأزمة في البلاد في غضون شهر.

وقال علي الديلمي عضو اللجنة التنظيمية للثورة لـ"راديو سوا" إن ممثلين عن الشباب المعتصمين في الساحات التقوا بنائبة سفير بريطانيا في صنعاء قبل عدّة أيام.

وقال الدليمي إن نائبة السفير البريطاني "التقت مع بعض مكونات الثورة وتحدثت باستفاضة عن جهود أميركية ودبلوماسية غربية تتحرك لإيجاد مخرج للثورة في اليمن وأنه سيكون هناك نهج للسلطة في اليمن".

إلا أن الديلمي أضاف أن شباب الساحات شككوا في إمكانية تحقيق نقل السلطة خلال شهر فقط، وأضاف أن الكثير منهم "يعتبر أن هذا الكلام لن يكون واقعيا خاصة أنه كانت هناك مواجهات ما بين بيت الأحمر وبين النظام نفسه وبالتالي فإن الصورة ما زالت في أذهان الشباب والشعب اليمني معتمة جدا".

وقال علي الديلمي إن الاستمرار في الاعتصام يعتبر بمثابة رسالة إلى النظام. وأضاف أن "الشباب ما زالوا في الساحات ويقومون بأنشطة خاصة بعضها له علاقة بالأجواء الروحانية بمناسبة شهر رمضان، وأيضا يحاول الشباب قدر الإمكان الاستفادة بوقتهم داخل الساحات وبعضهم بدأ دورات تدريبية ودورات تأهيلية وهم ينشرون بذلك رسالة بأنهم مستمرون في الساحة".

وقد أعلنت المعارضة تمسكها بالمبادرة الخليجية. وقال محمد العسلي عضو اللقاء المشترك إن المبادرة الخليجية هي الحل الأنجع لأزمة اليمن.
XS
SM
MD
LG