Accessibility links

حركتا فتح وحماس تتفقان في القاهرة على عقد لقاء آخر في سبتمبر القادم


اتفق وفدا حركتي فتح وحماس خلال اجتماع في القاهرة الأحد، على الإفراج عن المعتقلين من الجانبين في الضفة الغربية وقطاع غزة قبل نهاية شهر رمضان إلى جانب عدد من القضايا المشتركة بدون التطرق إلى تشكيل الحكومة.

وفي ظل تفعيل مسار المصالحة الفلسطينية شددت فصائل فلسطينية على أهمية مشاركتها في المحادثات وعدم حصرها بين فتح وحماس.

ونقلت مراسلة "راديو سوا" في رام الله نجود القاسم عن عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية واصل أبو يوسف تأكيده على ضرورة ألا تقتصر اللقاءات على فتح وحماس لأن الاتفاق تم التوصل إليه من قبل جميع قوى العمل الوطني في القاهرة.

وقال أبو يوسف إن هناك مجموعة من الآليات التي "وقعنا عليها تتطلب أن يكون هناك توافق بين كل الفصائل غير أن التباطؤ بالتنفيذ يضفي ظلالا سوداء على الشارع الفلسطيني الذي ينتظر إنهاء الانقسام بأقصى سرعة".

من جانب آخر قال تيسير العلي عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية إن من الضروري تجاوز عقبة تسمية رئيس الحكومة. وأضاف أنه لا يتوقع التغلب على هذه العقبة طالما أن الرئيس يتمسك بمرشح معين وطالما أن حماس تعطي لنفسها حق الفيتو على هذا المرشح. كما أعرب عن اعتقاده بأن الملفات الأخرى سوف تأتي لاحقا ولكن لا بد أن يدخلوا عتبة هذا الاتفاق وهو الموضوع الخاص برئاسة الحكومة.

ويذكر أن وفدي فتح وحماس اتفقا في القاهرة على عقد لقاء آخر في سبتمبر/أيلول القادم لاستكمال البحث في قضايا الأمن والحكومة ومنظمة التحرير واتفقا على خطوات إجرائية تتعلق بالمعتقلين السياسيين واستصدار جوازات سفر لقطاع غزة.

استدعاء العشرات من أنصار حماس بالضفة

هذا وقد أعرب ناشطون فلسطينيون عن استيائهم بعد استدعاء أجهزة الأمن الفلسطينية العشرات من أنصار حماس في الضفة الغربية بعد اللقاءات التي عقدها الطرفان في القاهرة الأحد.

وقال الناشط الشبابي الفلسطيني حازم أبو هلال لـ"راديو سوا" إن على الأطراف أن تبدي جديّة لتحقيق المصالحة، وقال إنها مجرد اتفاقات على الورق "ولم نلحظ أي تغيير سواء في الضفة الغربية أو قطاع غزة. ففي الضفة الغربية نسمع عن تفكيك مؤسسات وحلها خارج نطاق القانون وهناك اعتقالات. حتى في غزة تم إعدام خارج نطاق القانون".

وأضاف أبو هلال أن الشارع الفلسطيني يشعر بإحباط وقال إن هذه الاجتماعات "للأسف الشديد باتت زي العلاقات العامة والمهدئات للشعب الفلسطيني وبشكل عام هي لا تغير أي شيء على الأرض والانتهاكات مستمرة وبشكل يومي".
XS
SM
MD
LG