Accessibility links

logo-print
1 عاجل
  • الرئيس الإيطالي يطلب من رئيس الوزراء رينزي تأجيل استقالته إلى ما بعد إقرار الموازنة

الثوار الليبيون يدافعون عن مواقعهم في مواجهة هجوم شنته قوات القذافي


دافع الثوار الليبيون عن مواقعهم في بلدات رئيسية في المنطقة الغربية الاثنين في مواجهة هجوم للقوات الموالية للعقيد معمر القذافي، بينما ما زالوا يسيطرون على بلدة بئر الغنم الاستراتيجية وتكبدوا خسائر في زليتن.

وأعلن مقاتلو المعارضة المسلحة أن ما لديهم من ذخيرة بدأ ينفد بينما يسعون لصد هجوم من القوات الموالية على بلدة زليتن التي تبعد 120 كيلومترا شرق العاصمة طرابلس.

وصرح عبد الوهاب مليطان المتحدث بلسان المتمردين في بلدة مصراتة الساحلية قرب زليتن بأن القوات الموالية للقذافي شنت الأحد هجوما على مواقعهم في منطقة سوق الثلاثاء مما أدى إلى مقتل قتل ثلاثة وإصابة 15.

وقال مليطان إن "الثوار يفتقرون للذخيرة من أجل التقدم ولا نريد أن نجازف بفقدان أي أرض".

الأطلسي يقصف مواقع

وصرح حلف شمال الأطلسي في بروكسل بأن طائراته قصفت ثمانية أهداف في محيط زليتن، تشمل أربعة مراكز للقيادة والتحكم ومنشأة عسكرية ومستودع أسلحة فضلا عن منصة لإطلاق القذائف المضادة للدبابات وراجمة صواريخ متعددة. كما قصف الحلف أربعة أهداف في محيط مدينة البريقة النفطية شرقا.

وأعلن مصدر عسكري حكومي في ليبيا أن حلف شمال الأطلسي قصف عددا من المواقع الخدمية والسكنية في منطقة الفرناج في طرابلس.

وأضاف المصدر أن المقر الإداري لمنطقة المرقب في مدينة الخمس تعرض للقصف أيضا مساء الأحد، مؤكدا إصابة عدد من المدنيين.

وفي العاصمة طرابلس صرح رئيس الوزراء البغدادي المحمودي للصحافيين بأن القوات الحكومية تمكنت من استعادة بلدة بئر الغنم الإستراتيجية إلى الجنوب الغربي من طرابلس.

وقال المحمودي إن الحياة عادت إلى طبيعتها في بئر الغنم واليوم وأنها باتت تحت السيطرة الكاملة للنظام.

وذكرت وكالة الصحافة الفرنسية أن المتمردين سيطروا على البلدة في وقت مبكر الاثنين، مضيفا أن طائرات الأطلسي تحلق في سمائها.

وقال المتمردون من منطقة جبل نفوسة الذي يهيمن عليه البربر إلى الجنوب من طرابلس إنهم سيطروا على بئر الغنم التي تبعد 80 كيلومترا فقط عن العاصمة السبت، مع تقدمهم بهدف السيطرة على مزيد من المناطق شرقا.

ويستخدم المتمردون جبل نفوسة نقطة انطلاق للتقدم إلى طرابلس غير أنهم يواجهون مقاومة شديدة.

كما أدان المحمودي تكثيف غارات الأطلسي على طرابلس وغيرها من المدن حيث قال إن الحلف "لا يفرق بين المواقع المدنية والعسكرية".

وانتقد المحمودي المجلس الوطني الانتقالي للثوار الحكومة المتمردة الفعلية، فضلا عن الوضع الأمني في المناطق التي يسيطر عليها الثوار شرقا خاصة بعد اغتيال اللواء عبد الفتاح يونس الشهر الماضي والذي كان حليفا لأمد طويل للقذافي قبل أن ينشق وينضم إلى المتمردين.

خطة لمرحلة ما بعد القذافي

هذا، وأفادت صحيفة تايمز اللندنية بأن الثوار الليبيين وضعوا خطة لمرحلة ما بعد القذافي توصي بالإبقاء على معظم البنى التحتية القائمة لتفادي فوضى مماثلة للفوضى التي عمت العراق بعد سقوط صدام حسين.

وتقر الخطة بأن احتمالات الإطاحة بالقذافي ضئيلة غير أنها تعول على الانقسامات الداخلية لإرغامه على التنحي.

وقال حسني لعبيدي مدير مركز الدراسات حول العالم العربي والبحر المتوسط في جامعة جنيف إن الوضع في ليبيا وصل إلى طريق مسدود.

ويعتزم الثوار الليبيون في حالة إلاطاحة بالقذافي تشكيل "قوة خاصة بطرابلس" قوامها 10 إلى 15 ألف عنصر لضمان أمن العاصمة واعتقال كبار أنصار الزعيم الليبي.
XS
SM
MD
LG