Accessibility links

logo-print

الرئيس أوباما يقول إن مشاكل البلاد الاقتصادية قابلة للحل


أكد الرئيس أوباما في كلمة ألقاها أمام الصحافيين في البيت الأبيض الاثنين أن الولايات المتحدة ستنجح في أفغانستان رغم الحزن الذي يلف بلاده عقب مقتل 30 عسكريا أميركيا نتيجة سقوط مروحية بنيران طالبان في أفغانستان.

وقال أوباما إن فقدان هؤلاء العسكريين "تذكير واضح بالمخاطر التي تتربص كل يوم برجالنا ونسائنا العسكريين في خدمة بلادهم".

كما عرض الرئيس تقييما مطمئنا يتعلق بالوضع الاقتصادي الأميركي واصفا مشاكل البلاد بأنها قابلة للحل على الرغم من خفض ستاندر آند بورز لتصنيف الولايات المتحدة الائتماني الأسبوع الماضي.

وأشار أوباما إلى أن خفض التصنيف من AAA إلى +AA الذي تم الإعلان عنه الجمعة حصل بسبب لأن مؤسسة ستاندر آند بورز انتابها الشك حيال قدرة نظامنا السياسي على العمل في أعقاب مفاوضات شاقة مع زعماء الكونغرس سبقت الاتفاق الذي تم التوصل إليه الأسبوع الماضي رفع سقف الدين.

ومضى الرئيس أوباما إلى القول، إنه من أجل التصدي للمشكلة فإنه يتعين على الولايات المتحدة معالجة العجز في ميزانيتها على المدى البعيد وأنه سيقدم أفكاره حول كيفية السير قدما في هذا الموضوع خلال الأسابيع القادمة عندما تبدأ لجنة خاصة من الكونغرس تم تشكيلها بموجب اتفاق رفع سقف الدين أعمالها.

وشدد الرئيس على أنه بغض النظر عما قد تقوله أي مؤسسة، "لقد كنا وسنبقى دوما دولة تصنيفها لا يقل عن AAA".

وقد جاءت ملاحظات الرئيس أوباما هذه في الوقت الذي انخفض فيه مؤشر داو جونز بـ411 نقطة كردة فعل على خفض مؤسسة ستاندر آند بورز لتصنيف الولايات المتحدة الائتماني.

ُ استقرار الأسواق وحماية النمو

وفي المجال الاقتصادي أيضا، أعربت دول مجموعة العشرين في بيان مشترك الاثنين عن استعدادها لتحرك منسق من أجل استقرار الأسواق المالية وحماية النمو لتساهم بذلك في تهدئة الأسواق الأوروبية.

وصدر البيان عن كوريا الجنوبية بعد الانخفاض الشديد الذي شهدته البورصات الآسيوية الاثنين.

وأفاد البيان بأن الدول الأعضاء ستبقى على اتصال وثيق خلال الأسابيع القادمة وتعمل من أجل "ضمان الاستقرار المالي والسيولة في الأسواق المالية".

وتعهد وزراء المالية وحكام المصارف المركزية في الدول العشرين الأكثر ثراء "باتخاذ كل المبادرات الضرورية بشكل منسق لدعم الاستقرار المالي وتشجيع نمو اقتصادي أقوى، بروح من التعاون والثقة".

وسجلت البورصات الآسيوية انخفاضا كبيرا الاثنين وسجلت أولى عمليات الإغلاق خسائر بلغت 2.18 بالمئة في طوكيو و2.17 بالمئة في هونغ كونغ و3.79 بالمئة في شنغهاي و3.82 بالمئة في صول و2.90 بالمئة في سيدني.

أما الأسواق الأوروبية فكانت متقلبة صباح الاثنين وسجل بعضها تقدما إثر قرار البنك المركزي الأوروبي التدخل بشكل مكثف في سوق الديون السيادية.

وبعد أن فتحت على انخفاض سجلت معظم البورصات الأوروبية ارتفاعا إلى ما فوق الصفر بعد دقائق على المبادلات الأولى.

وتعهد وزراء المالية وحكام المصارف المركزية في دول مجموعة السبع ليل الأحد الاثنين "باتخاذ كل الإجراءات اللازمة لدعم الاستقرار المالي والنمو الاقتصادي" في مواجهة "عودة التوتر إلى أسواق المال".

كما أعلنت دول مجموعة العشرين الاثنين استعدادها لتحرك منسق من أجل "ضمان الاستقرار المالي والسيولة في الأسواق المالية"، وفق ما جاء في بيان مشترك.

إجراءات اقتصادية مريحة

هذا وتجتمع الثلاثاء لجنة السوق المفتوحة الفدرالية التابعة لمجلس الاحتياط الفدرالي الأميركي وسط ترقب المستثمرين الذين ينتظرون منها إجراءات تريح الاقتصاد الأول في العالم.

وتفيد الأنباء بأن المهمة تتسم بالصعوبة بعد تخفيض تصنيف الولايات المتحدة الائتماني.

وأصدر قادة الاحتياطي الفدرالي في تصريحاتهم النادرة خلال الأسابيع الثلاثة الأخيرة إشارات توحي بالإبقاء على السياسة المالية الحالية بعد الاجتماع الثلاثاء، مع إبقاء معدلات الفائدة الرئيسية قريبة من الصفر بالمئة والإبقاء على الدعم الثابت للاقتصاد بالسيولة.

وقد أصدرت الحكومة في نهاية يوليو/تموز أرقاما جديدا أظهرت أن النمو تراجع خلال النصف الأول من السنة إلى ما دون 1 بالمئة بالمقارنة مع العام السابق، وهو ما أكدته أرقام النشاط الاقتصادي في يوليو/تموز بشكل إجمالي.

وقال توني فراتو المستشار الاقتصادي لدى شركة هاميلتون بلايس ستراتيجيز "على ضوء توارد مؤشرات اقتصادية ضعيفة بشكل متواصل، يمكن أن نتوقع أن تدرس لجنة السوق المفتوحة على الأقل دورة جديدة من التليين المالي" ما يعني ضخ سيولة في النظام المالي.

ويؤكد جويل ناروف من مكتب ناروف للاستشارات الاقتصادية أن في وسع البنك المركزي أن يبدي "استعداده لإبقاء معدلات الفائدة منخفضة لفترة أطول مما هو متوقع".

XS
SM
MD
LG