Accessibility links

logo-print

تراجع في بورصتي طوكيو وهونغ كونغ إثر بدء التداولات


هبطت بورصة طوكيو نحو أربعة في المئة بعيد افتتاح جلسة التداولات الثلاثاء مستسلمة بدورها لحالة الهلع التي سادت الاثنين جميع أسواق المال العالمية.

كما تراجعت بورصة هونغ كونغ أكثر من ستة في المئة عند الافتتاح. وكانت الأسهم الأميركية قد هوت يوم الاثنين وتراجع مؤشر ستاندرد اند بورز 500 بأكثر من ستة في المئة، مسجلا أكبر انخفاض في ثلاثة أعوام بسبب تفاقم المخاوف من الركود بعد خسارة الولايات المتحدة لتصنيفها الائتماني الممتاز.

وانخفض مؤشر داو جونز نحو خمسة ونصف الواحد في المئة متراجعاَ أكثر من 600 نقطة.

وفقد مؤشر ناسداك ‪ما يقرب من سبعة في المئة.

وقد دافع الرئيس أوباما عن قوة التصنيف الائتماني لبلاده، وسعى إلى طمأنة المستثمرين، قائلاً إن خفض التصنيف الائتماني لم يكن نتيجة شك في قدرة الولايات المتحدة على سِداد ديونها، بل نتيجة الشك في أن النظام السياسي الأميركي فاعل في حل المسائل المالية والاقتصادية.

وأضاف أوباما أن كل المشاكل التي تمر فيها الولايات المتحدة قابلة للحل سريعا.

وقال "التحدي أمامنا هو التصدي لعجزنا المالي على المدى الطويل. الأسبوع الماضي توصلنا إلى اتفاق يؤدي إلى خفض تاريخي في إنفاقنا الدفاعي وإنفاقنا الداخلي".

وأضاف أوباما أنه ليس في الإمكان خفض الإنفاق الداخلي أكثر، ولذلك يجب النظر في مكان آخر.

وقال "ما علينا فعله الآن هو ضم هذا الخفض في الإنفاق إلى خطوتين إضافيتين: إصلاح ضريبي يطلب من المقتدرين دفع حصتهم العادلة من الضريبة، وتعديلات طفيفة في البرامج الصحية".

وأضاف أوباما أن المستثمرين لا يزالون يرون الاقتصاد الأميركي واحدا من أقوى الاقتصادات في العالم وأكثرها أمانا.

XS
SM
MD
LG