Accessibility links

كاميرون يقطع إجازته لترؤس اجتماع لمعالجة أزمة أعمال الشغب في إنكلترا


قطع رئيس الوزراء البريطاني ديفيد كاميرون إجازته وعاد إلى لندن لترؤس اجتماع لمعالجة الأزمة الناشئة عن تجدد أعمال العنف التي تشهدها لندن منذ ثلاثة أيام، والتي امتدت ليل الاثنين الثلاثاء إلى مدينتين إنكليزيتين جديدتين هما برمنغهام (وسط البلاد) وليفربول (شمال غربها)، كما امتدت إلى أحياء جديدة في لندن مثل لوشم وبريكستون.

وفي أول تصريح لها تعهدت وزيرة الداخلية البريطانية تيريزا ماي الاثنين بتقديم مرتكبي أعمال العنف والنهب والسلب في بريطانيا إلى العدالة وقالت إنه لا يوجد أي تبرير للعنف.

وأضافت "أولئك المسؤولون عن هذا العنف والسلب والنهب سيواجهون نتائج أفعالهم.. وحتى الآن اعتقلنا 215 شخصا ووجهنا اتهامات لـ27 منهم". أضافت ماي أنه فيما تستمر الشرطة في جمع الأدلة وأخذ إفادات الشهود فإن المزيد من الاعتقالات ستتم.

وأكدت شرطة وست ميدلاندز اعتقال 87 شابا عمدوا في وسط برمنغهام إلى تحطيم زجاج المتاجر ونهب محتوياتها، مشيرة إلى أنه تم أيضا إضرام النيران بمفوضية الشرطة في المدينة.

وفي ليفربول، أعلنت الشرطة المحلية أنها تواجه بدورها أعمال عنف وشغب تم خلالها إحراق العديد من السيارات.

وقال المتحدث باسمها اندي وورد إنه "لن يتم التهاون مطلقا مع أية أعمال عنف في شوارع ليفربول وقد أخذنا إجراءات عاجلة وصارمة للتصدي لأعمال العنف".

ومساء الاثنين تجددت الاشتباكات بين الشرطة ومجموعات من الشبان في أحياء عديدة من العاصمة يقطنها خليط إثني متنوع، وذلك بعد أعمال العنف التي اندلعت للمرة الأولى السبت في توتنهام (شمال لندن) وتجددت الأحد.

وأعلنت سكوتلانديارد أنها نشرت 1700 شرطي إضافي للتصدي لهذا الفلتان الأمني.

واندلعت أولى الاشتباكات في حي توتنهام شمال العاصمة مساء السبت إثر تظاهرة نفذها أبناء المنطقة احتجاجا على مقتل شاب في الـ29 يدعى مارك دوغان خلال تبادل لإطلاق النار مع الشرطة الخميس.

XS
SM
MD
LG