Accessibility links

logo-print

قراصنة يخترقون موقع وزارة الدفاع السورية دعما لمعارضي النظام


انضمت مجموعة للقرصنة على الانترنت تعرف باسم Anonymous (أنونيموس) إلى المعارضين السوريين المطالبين برحيل نظام الرئيس بشار الأسد، بعد اختراقها الموقع الإلكتروني لوزارة الدفاع السورية وتغيير محتواه بعلم سوري وشعار أنونيموس ورسالة داعمة للمشاركين في الاحتجاجات الشعبية التي تشهدها البلاد منذ خمسة أشهر.

وذكرت أنونيموس في رسالة على أحد حساباتها على موقع تويتر للمدونات القصيرة أنها قررت اختراق الموقع السوري احتجاجا على عمليات القمع التي يتعرض لها المواطنون المطالبون بالديموقراطية.

وكان من المتعذر دخول موقع الوزارة صباح الاثنين، فيما نشر القراصنة على موقع تامبلر شاشة لصفحة الاستقبال على موقع الوزارة بعدما أعادوا تصميمها وعليها علم سوري يعلوه صدر استبدل رأسه بعلامة استفهام، كما نشروا على صفحة الاستقبال صور متظاهرين مضرجين بالدماء ورسالة موجهة إلى الشعب السوري.

ووجه القراصنة على موقع الوزارة رسالة إلى الشعب السوري جاء فيها أن "العالم إلى جانبكم ضد نظام بشار الأسد الوحشي .. واعلموا أن الوقت والتاريخ لصالحكم، فالطغاة يستخدمون العنف لأنهم لا يملكون أي شيء آخر، وكلما ازدادوا عنفا ازدادوا هشاشة".

وتابعت الرسالة تقول للمحتجين السوريين إن "كل الطغاة يسقطون، وبفضل شجاعتكم سيكون بشار الأسد التالي على اللائحة".

كما توجه القراصنة إلى الجيش السوري وكتبوا على الموقع "أنتم مكلفون بحماية الشعب السوري، وأي شخص يأمركم بقتل نساء وأطفال ومسنين يستحق أن يحاكم بتهمة الخيانة"، وختموا بالقول مخاطبين الجيش "دافعوا عن بلدكم، وانتفضوا ضد النظام".

رد من مؤيدي النظام

وردا على الهجوم على موقع وزارة الدفاع السورية، قامت مجموعة مؤيدة للنظام السوري باختراق موقع anonplus.com الإلكتروني، الذي تستخدمه مجموعة Anonymous، ونشرت عليه صور جثث قالت إنها لجنود سوريين قتلهم متظاهرون وكتب فوقها "الإرهابيون يقتلون الجيش السوري والمدنيين السوريين".

وكتبت المجموعة أيضا "ردا على قرصنتكم لموقع وزارة الدفاع السورية الإلكتروني، قرر الشعب السوري تطهير الانترنت من موقعكم الإلكتروني الرديء".

وقال الباحث في جامعة تورونتو حلمي نعمان في رسالة على موقع تويتر إن الهجوم الذي تعرض له موقع أنونيموس من فعل مجموعة تطلق على نفسها اسم "الجيش السوري الإلكتروني".

يشار إلى أن مجموعة أنونيموس شاركت منذ انطلاق حركات الاحتجاج العربية المطالبة بالتغيير في اختراقات للمواقع التابعة للحكومة التونسية وموقع الحزب الوطني الديموقراطي في مصر والذي كان يتزعمه الرئيس السابق حسني مبارك، إلى جانب الموقع الشخصي للعقيد الليبي معمر القذافي.
XS
SM
MD
LG