Accessibility links

جمعة يطالب المصريين باستلهام القوة من انتصار العاشر من رمضان للتغلب على التحديات


طالب مفتى مصر الدكتور علي جمعة بتحويل دروس انتصار العاشر من رمضان، وما يحمله من معان جليلة لا تتقادم بمرور الزمن إلى "قوة ملهمة" لمواجهة تحديات الواقع الاجتماعي والاقتصادي والسياسي الحاضر.

وأكد جمعة في تصريح خاص لوكالة أنباء الشرق الأوسط اليوم الثلاثاء على أهمية استحضار تلك المعاني التي تمثلها ذكرى العاشر من رمضان التي تحتفل بها مصر حاليا، لإحياء ذكرى انتصار مصر على إسرائيل في حرب عام 1973.

وقال "إننا نعيش في عصر جديد وعلينا أن نواجه بروح العاشر من رمضان التحديات الماثلة أمامنا فنحن في أمس الحاجة إلى انتصارات حياتية في معارك التنمية والتعليم والإدارة ومكافحة الفساد والنهوض والتقدم في كل المجالات."

وتابع جمعة قائلا "إننا كما نحتاج لأن نستلهم من انتصار رمضان روح العمل الدءوب ومنهج التخطيط وعقلية الأخذ بأسباب النصر وقهر الصعاب والتحديات، كما فعل المصريون في العاشر من رمضان منذ 38 سنة، فإننا نحتاج أيضا في واقعنا الراهن لأفكار خلاقة ومبتكرة تقدم حلولا جديدة لقضايا متراكمة مستعصية مثل ما فعل البواسل من جنود مصر".

وشدد جمعة على إن الشعوب لا تضمن الانتصار في معاركها بالنوايا الحسنة فقط، ولكنها تنتصر حين تمتلك أسباب الانتصار بمعناه الصحيح والشامل.

وقال "لقد انتصرنا في العاشر من رمضان بتوفيق الله وبحسن التخطيط وجدية الإعداد وهكذا ينبغي أن يكون الدرس الماثل أمامنا إذا ما أردنا الانتصار في القضايا والتحديات التي تواجهنا في مجالات التنمية والتكنولوجيا والتعليم والإدارة والبيئة وغيرها من المجالات."

وأشار جمعة إلى أن "طريقنا الوحيد للانتصار في سائر هذه القضايا يتمثل في إعلاء قيم الانضباط والكفاءة والتجرد والعمل الدءوب والأمل الفسيح، لان هذه القيم هي نفسها التي صنعت انتصار رمضان والتي ستصنع بإذن الله مستقبلا مشرقا لمصر."

وقال إن "ما يجدر أن نستحضره أيضا في ذكرى العاشر من رمضان أن المصريين أظهروا بكافة طوائفهم وانتماءاتهم قدرا كبيرا من التكاتف والوحدة والتلاحم والتقارب والتكامل الذي يعد بلا شك إحدى الركائز الإستراتيجية في مستقبل هذا الوطن."

XS
SM
MD
LG