Accessibility links

logo-print

البورصة المصرية تواصل خسائرها لليوم الثالث على التوالي


أغلقت البورصة المصرية تعاملاتها يوم الثلاثاء بخسائر قوية استمرت لليوم الثالث على التوالي، متأثرة بهبوط أسواق الأسهم الأميركية على خلفية خفض التصنيف الائتماني الأميركي الذي انعكس سلبا على أسواق المال في العالم.

وتراجع المؤشر الرئيسي للبورصة المصرية اى جى اكس30 بنسبة 4.75 بالمئة وسط حركة بيع مكثفة من قبل المستثمرين الأجانب والعرب.

وقال المحلل المالي وليد عابدين إن "خفض التصنيف الائتماني للولايات المتحدة ساهم في تعميق الشعور السلبي في السوق خاصة في ظل التراجع الحاد للأسواق العالمية".

من جانبه، توقع المحلل المالي مصطفى عمرو تعافى السوق مجددا بعد عودة الاستقرار لأسواق المال العالمية والتوصل إلى حلول بشأن أزمة الديون الأميركية خاصة بعد تعهد دول مجموعة العشرين باتخاذ قرارات عاجلة لدعم النمو الاقتصادي العالمي والتخفيف من التداعيات الناجمة عن خفض التصنيف الائتماني للولايات المتحدة بالإضافة إلى الإجراءات التي اتخذها البنك المركزي الأوروبي لدعم الاستقرار المالي والنقدي.

وكانت إدارة البورصة المصرية قد علقت التعاملات لمدة نصف ساعة في بداية جلسة الثلاثاء، بعد أن انخفض المؤشر الرئيسي أكثر من خمسة بالمئة، قبل أن يتمكن لاحقا من تعويض بعض خسائره بدعم من بعض الأسهم القيادية.

وبلغ إجمالي خسائر البورصة المصرية في الجلسات الثلاث الأخيرة نحو 33 مليار جنيه، ليرتفع إجمالي خسائرها منذ تفجير ثورة 25 يناير إلى أكثر من 140 مليار جنيه.

يذكر أن المؤشر الرئيسي للبورصة فقد 11 بالمئة خلال تعاملات الأسبوع الجاري بمفرده، بينما خسر 33 بالمئة من قيمته منذ اندلاع ثور الـ25 من يناير التي أسقطت الرئيس السابق حسني مبارك في فبراير/شباط الماضي.

XS
SM
MD
LG