Accessibility links

logo-print

استمرار الخلافات حول مليونية "فى حب مصر"


استمرت الخلافات بين منظمى مليونية "فى حب مصر المدنية " يوم الجمعة القادم، ففي الوقت الذي أعلن فيه 28 حزبا وحركة وائتلافا سياسيا تأجيل الاحتفالية لمدة أسبوع بعدما تعهدت الحكومة بإصدار بيان حول شكل الدولة المدنية والخطوات التى تتخذها الحكومة وآليات التنفيذ، ، إلا أن البعض تمسك بالمليونية.

ونقلت وكالة أنباء الشرق الأوسط عن عصام شعبان القيادى بالحزب الشيوعى المصرى إن قرار التأجيل تم اتخاذه فى اجتماع ضم ممثلى 28 حركة سياسية عقد بمقر الطريقة العزمية بوسط القاهرة واستمر حتى الساعات الأولى من يوم الأربعاء.

وأشار شعبان إلى أن المجتمعين اتفقوا على انتظار البيان الذى من المقرر أن يصدره رئيس مجلس الوزراء الدكتور عصام شرف بشأن مدنية الدولة والقواعد الحاكمة للدستور. وأوضح أن التأجيل لا يعنى إلغاء الاحتفالية وإنما يهدف إلى إعطاء مهلة للمنظمين فى حشد أكبر عدد ممكن، ومنح مهلة لمجلس الوزراء من ناحية أخرى فى ترتيب أوراقه والإعلان عن البيان الذى من المقرر أن يصدر خلال أيام، حسبما قال.

تمسك بالمشاركة

يأتي هذا بينما ازدادت حدة الانقسام حول المليونية، إذ أعلن حزب التجمع تمكسه بالمشاركة فيها.

كما أكد أكد الدكتور إبراهيم زهران، رئيس حزب التحرير، تمسكه بالمشاركة فى المليونية موضحاً أنه أخطر مدير أمن القاهرة ومكتب وزير الداخلية لتأمين الميدان يوم الجمعة المقبل. كما رفضت حركات وائتلافات سياسية أخرى اقتراح الدكتور عصام شرف بتأجيل المليونية إلى 19 أغسطس/آب الجارى.

وقالت مصادر حضرت اللقاء الذى عقده شرف مع وفد من ممثلى القوى الداعية للمليونية إنه أبدى لهم تخوفه من وقوع مناوشات واحتكاكات، وهو ما نفاه الحاضرون، مؤكدين أن الهدف الأساسي هو التأكيد على الوحدة الوطنية ومدنية مصر مع الاحتفال بذكرى نصر السادس من أكتوبر / تشرين أول الذى وافق العاشر من شهر رمضان.

وأفادت المصادر نفسها بأن شرف وعد ممثلى القوى السياسية بأنه سيدرس الدعوة التى وجهتها اللجنة التنسيقية للمليونية للوزراء لحضور حفل الإفطار يوم الجمعة القادم فى ميدان التحرير.

ومن المقرر أن تبدأ فعاليات التظاهرة في ميدان التحرير مع موعد الإفطار وأداء الصلوات من المغرب إلى الفجر دون الدخول في أية اعتصامات.

وفى الإسكندرية، أعلن ١٧ حزباً وحركة وائتلافاً عزمها المشاركة فى المليونية، على أن يبدأ الحشد بعد صلاة العصر فى ميدان سعد زغلول.

القوى الإسلامية

من ناحيتها اتفقت معظم تيارات الإسلام السياسي على عدم المشاركة في التظاهرة لعدم ضرورة حشد مليونيات في هذا الوقت.

وجدد حزب «الحرية والعدالة»، التابع لجماعة الإخوان المسلمين، تأكيده بعدم المشاركة، فيما واصلت الجماعة الإسلامية هجومها على منظمى المليونية، ووصفت المظاهرات بأنها ستؤدى إلى مزيد من الفوضى الأمنية والطائفية والسياسية.

لكن الانشقاقات تفاقمت داخل الحركة الصوفية حول المشاركة فى المليونية، فبعد يوم واحد من إعلان جبهة الإصلاح الصوفى أنها بريئة من الدعوة إليها، قال المجلس الأعلى للطرق الصوفية إنه لا علاقة له بتلك المظاهرات، وهدد باتخاذ الإجراءات القانونية ضد مشايخ الطرق والمريدين المشاركين فيها.

وأصدر المجلس بياناً قال فيه إنه عقد اجتماعاً خصيصاً للرد على ما وصفه "بالمزاعم والافتراءات التى أثيرت ونسبت زوراً إلى جموع الصوفية". وحذر البيان من إثارة الفتن، وطالب الشعب بالوقوف صفاً واحداً خلف المجلس الأعلى للقوات المسلحة.

XS
SM
MD
LG