Accessibility links

مصر ترفض أي حل أمني أو عسكري لما يحدث فى سوريا


جدد وزير الخارجية المصري محمد كامل عمرو رفضه لأى حل أمنى أو عسكرى لما يحدث في سوريا، مشددا على أن القاهرة لا تريد تدويلا لقضية أخرى في المنطقة.

وقال عمرو في مؤتمر صحافي مع نظيره التركي أحمد داوود أوغلو في أنقرة يوم الأربعاء إنه من الضروري وقف أعمال العنف وإراقة الدماء في سوريا. وحذر من أن الأمور تسير إلى نقطة اللا عودة في سوريا، مشيرا إلى أن مصر تراقب الموقف عن كثب هناك.

وأضاف أن "منطقتنا تمر بظروف غير طبيعية سيكون لها أثر كبير في المستقبل، وهي بدأت بما حدث في تونس ومصر، وكما هو معتاد فإن ما يحدث في مصر يلقي بظلاله على المنطقة وما سيتبع ذلك من تغييرات سيؤثر على الأجيال القادمة".

من جانبه، قال وزير الخارجية التركي أحمد داود أوغلو، ردا على سؤال عما إذا كانت الرسالة التي حملها إلى دمشق تتقاطع أو تتفق مع رسائل أخرى، "إن لتركيا رؤيتها الخاصة وهي تختلف عن رؤية الآخرين، وما حملته خلال زيارتي لسوريا هي رسالة تركيا وهناك فرق بين ما نتحدث به مع سوريا وبين ما يتحدث به الآخرون".

وتابع قائلا إن "هذا لا يعني أن رسالتنا منفصلة بشكل كامل عن رسائل الآخرين، وما يطالب به المجتمع الدولي وهو وقف نزيف الدم وسحب الجيش من المدن".

وكان وزير الخارجية المصري قد وصل إلى أنقرة يوم الأربعاء في أول زيارة خارجية يقوم بها منذ توليه مهام منصبه في 17 يوليو/ تموز الماضي.

وسيتوجه الوزير المصري إلى اسطنبول للقاء الرئيس التركي عبد الله غول يوم الخميس يغادر بعدها متوجها إلى ألمانيا.

XS
SM
MD
LG