Accessibility links

التوصل إلى هدنة في مدينة تعز اليمنية بين قوات الحكومة ومسلحين قبليين


أعلن مسؤولون يمنيون ومصادر قبلية يمنية اليوم انه تم التوصل الى هدنة في مدينة تعز بين القوات الحكومية ومسلحين قبليين يدعمون التظاهرات المطالبة باسقاط النظام في اليمن.

وكانت هدنة سابقة تم التوصل اليها في يونيو/ حزيران الماضي قد انهارت بداية الشهر الجاري اثر تجدد المواجهات بين القوات الحكومية والمسلحين القبلييين، مما تسبب بسقوط عدد من القتلى من الجانبين.

ويقول علي سيف حسن رئيس منتدى التنمية السياسية باليمن إن بلاده تشهد حالة من الانقسام الحاد وأضافلـ "راديو سوا":

"صنعاء اليوم عاصمتين عاصمة للرئيس اليمنى على عبد الله صالح وعاصمة اخرى لعلى محسن الاحمر".

مشيرا إلى أن الامر نفسه بالنسبة للجيش.

وأكد أن هذا الوضع هو حال كل مؤسسات الدولة ، محذرا من أن استمرار هذا الوضع يهدد بانقسام اليمن.

وقد ابدى مجلس الامن الدولي تخوفه من فراغ سياسي فى اليمن ودعا الاطراف إلى التسوية السياسية. ويقول على سيف حسن إن الحلول السياسية فى اليمن تواجه صعوبات كبيرة ويضيف:

"التسوية السياسية تواجه صعوبة بسبب العناد والتحدى القبلى بين شركاء الحكم السابقين".

في اشارة الى الرئيس اليمنى على عبد الله صالح من جهة وعلى محسن الأحمر من جهة أخرى.

واوضح أنه عندما انفضت الشراكة بانضمام على محسن الأحمر إلى المتظاهرين حدث نوع من الاستقطاب داخل أجهزة ومؤسسات الدولة.

وفيما ترفض المعارضة اليمنية بشدة عودة الرئيس اليمني علي عبدالله صالح إلى البلاد، طلب السفير الأميركي في اليمن جيرالد فيرستاين الرئيس صالح بالتخلي عن السلطة ونقل سلطاته إلى نائبه عبد ربه هادي منصور، إلا أن على سيف حسن يلفت إلى أن انتقال السلطة يتطلب وجود الطرفين فى مكان واحد:

"عودة على عبد الله صالح تسهل على انصاره قبول تسوية سياسية تشعرهم بالأمن".

واوضح أن هناك خيارين هما عودة على عبد الله صالح وتتم التسوية فى صنعاء أو خروج معارضيه خارج اليمن لتتم التسوية فى الخارج.

وشدد على أنه من الصعوبة بمكان التوصل إلى تسوية فى ظل وجود أحد خارج اليمن والاخر بداخله.
XS
SM
MD
LG