Accessibility links

مسؤول يمني يقول الرئيس صالح وافق على نقل السلطة سلميا حلا للأزمة


أعلن مسؤول يمني أن الرئيس علي عبد الله صالح وافق على نقل السلطة بطريقة سلمية، كما قال إنه وافق على العمل مع الأحزاب المعارضة وجماعات أخرى بهدف التوصل إلى حل للأزمة في بلاده.

وجاء هذا التطور بعد لقاء صالح مع أعضاء من الحزب الحاكم في الرياض بحث معهم سبل إحياء مبادرة مجلس التعاون الخليجي وإيجاد الآلية التي تضمن الانتقال السلمي للسلطة.

تحذير من إعلان تشكيل مجلس وطني

من جهة أخرى حذرت الحكومة اليمنية من مغبة إعلان المعارضة تشكيل مجلس وطني، ووصفت الخطوة بأنها انقلاب على الشرعية الدستورية ودعوة إلى الحرب.

وقال نائب وزير الإعلام عبده الجَنَدي في مؤتمر صحافي في صنعاء إن هذا المجلس لن يكون شرعيا ووصفه بأنه تغليب لإرادة الشعب الذي عبر عن رأيه من خلال الانتخابات. كما أضاف أن المجلس "سيولد ميتا وأنه سيدعو إلى الحرب في اليمن".

وقال الجندي إن الأحزاب التي ستشكل المجلس ستجعل من نفسها السلطة العليا وليس الشعب، ووصف هذا الاتجاه بالخطير، مضيفا أنه قد يؤدي إلى الدخول في حرب مع المؤسسات الدستورية القائمة.

اتفاق جديد في تعز

هذا وقد تم التوصل إلى اتفاق جديد في تعز التي كانت مسرحا لاشتباكات بين القوات الحكومية ومسلحين يدعمون الاحتجاجات المطالبة برحيل صالح.

ووفق الاتفاق سيعود الحرس الجمهوري إلى قواعده فيما سينسحب مقاتلو القبائل من الشوارع ما يسمح بإعادة انتشار قوات الشرطة.

وفي هذا السياق أشار أستاذ العلوم السياسية في جامعة الملك سعود الدكتور صالح الخفلان إلى وجود قلق سعودي مشروع مما يحدث في اليمن كونها تشكل أهمية خاصة للأمن الوطني السعودي. وأضاف لـ"راديو سوا" أن "استقرار اليمن مهم جدا ليس فقط لأن عدم استقراره يفتح المجال أمام القاعدة وإنما أيضا لأنه يفتح المجال أمام تهريب أسلحة ومخدرات وغيرها. والقلق السعودي قلق مشروع إذ أن للسعودية علاقات مع اليمن على المستوى السياسي وعلى المستوى الشعبي".

لكن المحلل في شؤون الخليج الكاتب السعودي عوض الفياض قال إن القضية اليمنية لم تعد تحظى بالاهتمام ذاته بعد عودة الهدوء إلى الشارع اليمني.

وأضاف الفياض لـ"راديو سوا" أن الموقف في اليمن "ربما جمد المواقف السعودية والخليجية بشكل عام والاتصالات ما زالت جارية بخصوص الشأن اليمني. ولا أعتقد أن القيادات الخليجية ستتناسى ما يحدث في اليمن. يبدو أن الأحداث في مناطق أخرى في العالم العربي بدأت تضغط على الملفات الخليجية، ولا أعتقد أن الشأن اليمني يحظى بأولوية كبيرة جدا خصوصا مع بدء عودة الهدوء نسبيا إلى الشارع".
XS
SM
MD
LG