Accessibility links

logo-print

السلطة تندد ببناء وحدات استيطانية في القدس وتطالب واشنطن بتأييد توجهها للأمم المتحدة


أدانت السلطة الفلسطينية بشدة يوم الخميس قرار إسرائيل بناء وحدات استيطانية جديدة في القدس الشرقية داعية الإدارة الأميركية إلى إعادة النظر في موقفها الرافض للتوجه الفلسطيني إلى الأمم المتحدة لنيل الاعتراف بدولة مستقلة على حدود عام 1967.

وقال كبير المفاوضين الفلسطينيين صائب عريقات إن "الطريق الوحيد للحفاظ على حل الدولتين هو تأييد عضوية كاملة لدولة فلسطين في الأمم المتحدة".

ودعا عريقات إدارة الرئيس باراك اوباما إلى "إعادة النظر في موقفها الرافض للتوجه الفلسطيني إلى الأمم المتحدة لنيل الاعتراف بدولة فلسطين بحدود عام 1967، وعاصمتها القدس الشرقية".

وقال إن حكومة إسرائيل "لا يوجد لها هدف سوى تدمير عملية السلام وخيار حل الدولتين بكل الوسائل وتحديدا بتصعيد الاستيطان"، حسبما قال.

وحدات جديدة

ويأتي الموقف الفلسطيني بعد أن وافق وزير الداخلية الإسرائيلي ايلي يشائي بشكل نهائي على بناء 1600 وحدة استيطانية في القدس الشرقية.

وقال روئي لخمنوفيتش المتحدث باسم وزير الداخلية اليوم الخميس إن يشائي سيعطي موافقته النهائية على مشروع بناء 2700 وحدة استيطانية في أحياء القدس الشرقية خلال "بضعة أيام".

واوضح لخمنوفيتش أن وزير الداخلية "وافق على بناء 1600 وحدة في رمات شلومو وسيوافق على ألفين وحدة أخرى في جيفعات هامتوس و700 في بيسغات زئيف"، وهي ثلاث مستوطنات تقع في القدس الشرقية.

وكانت الوحدات الاستيطانية ال1600 في رمات شلومو تسببت بخلاف دبلوماسي بين واشنطن وإسرائيل، إذ تم الإعلان للمرة الأولى عن بنائها خلال زيارة لنائب الرئيس الأميركي جو بايدن إلى إسرائيل في العام الماضي لإجراء محادثات مع مسؤولين فلسطينيين وإسرائيليين بهدف إعادة إطلاق محادثات السلام بين الطرفين.

وغضبت واشنطن عند إعلان المشروع فيما اتهم الفلسطينيون إسرائيل بعدم الالتزام بإعادة إطلاق محادثات السلام.

إلا أن لخمنوفيتش قال إن الموافقة على بناء الوحدات الاستيطانية جاءت لدوافع اقتصادية لا سياسية بسبب التظاهرات التي انطلقت منذ أكثر من ثلاثة أسابيع بسبب ارتفاع أسعار المساكن.

واحتلت إسرائيل القدس الشرقية مع باقي الضفة الغربية في حرب عام 1967 وضمتها إليها في خطوة غير معترف بها من المجتمع الدولي.

ولا ترى إسرائيل أن البناء في الجزء الشرقي من المدينة هو نشاط استيطاني، بل تعتبر أن المدينة المقدسة "عاصمتها الأبدية" بشقيها الشرقي والغربي.

XS
SM
MD
LG