Accessibility links

أوباما يتباحث هاتفيا مع أردوغان حول الوضع في سوريا


قال البيت الأبيض الخميس إن الرئيس باراك أوباما ورئيس الوزراء التركي رجب طيب أردوغان تحدثا هاتفيا يوم الخميس بشأن العنف في سوريا واتفقا على ضرورة تلبية مطالب المواطنين بالانتقال للديموقراطية.

وقال البيت الأبيض في بيان له إن الزعيمين أكدا الطبيعة الملحة للوضع وأكدا قلقهما العميق بشأن استخدام الحكومة السورية للعنف ضد المدنيين واعتقادهما بضرورة تلبية المطالب المشروعة للشعب السوري للانتقال للديموقراطية.

كما اتفقا على الحاجة لوقف عاجل لكل أعمال إراقة الدماء والعنف ضد الشعب السوري.

من ناحية أخرى، قالت المتحدثة باسم الوزارة فيكتوريا نولاند إن السفير الأميركي لدى سوريا حذر وزير الخارجية السوري من احتمال فرض مزيد من العقوبات ما لم يتوقف العنف.

اعتقال رئيس الرابطة السورية لحقوق الإنسان

وفي الشأن السوري الداخلي، صرح المرصد السوري لحقوق الإنسان لوكالة الصحافة الفرنسية بأنه تم اعتقال عبد الكريم الريحاوي رئيس الرابطة السورية لحقوق الإنسان الخميس في دمشق.

وقال رامي عبد الرحمن مدير المرصد في اتصال هاتفي بوكالة الصحافة الفرنسية إن عبد الكريم الريحاوي اعتقل عند الساعة الثالثة من بعد ظهر اليوم الخميس من مقهى هافانا في دمشق مضيفا أن مصيره لا يزال مجهولا حتى الآن.

وأشار إلى أن ناشطا كان موجودا في المقهى أكد للمرصد خبر اعتقال الريحاوي.

والريحاوي البالغ من العمر 43 عاما يدير الرابطة السورية لحقوق الإنسان منذ عام 2004 وهو ينشط بشكل خاص منذ انطلاق حركة الاحتجاجات ضد نظام الرئيس السوري بشار الأسد في منتصف مارس/آذار ولم يعتقل من قبل.

ويستند الريحاوي إلى شبكة واسعة من الناشطين في الرابطة موزعين على جميع أنحاء سوريا وقد أصبح مصدر معلومات مهما للصحافة الأجنبية في وقت تحد السلطات من قدرتها على التحرك.

خمسة قتلى في هجمات على بلدتين في الشمال

ميدانيا، قال نشطاء إن القوات السورية قتلت خمسة أشخاص على الأقل في هجوم على بلدتين شماليتين يوم الخميس مواصلة حملتها العسكرية لسحق الاحتجاجات المعارضة للأسد على الرغم من العقوبات الأميركية الجديدة والدعوات الإقليمية لوقف إراقة الدماء.

وقال المرصد السوري لحقوق الإنسان إنه لديه أسماء خمسة أشخاص قتلوا و16 شخصا أُصيبوا في الهجمات الصباحية التي قامت بها قوات الأمن بدعم من الدبابات على بلدة القصير بالقرب من الحدود اللبنانية بعد احتجاجات دارت خلال الليل مطالبة بتنحي الأسد.

وقالت منظمة ناشطة أخرى هي اتحاد تنسيقيات الثورة السورية إنه تعرف على تسعة قتلى على الأقل من بينهم امرأة وطفل رضيع سقطوا نتيجة لإطلاق النار العشوائي في القصير.

وقال سكان لرويترز عبر الهاتف إن نحو 14 دبابة وعربة مدرعة دخلت سراقب وهي بلدة على الطريق السريع الرئيسي الرابط بين الشمال والجنوب وتشهد مظاهرات يومية وإن قوات الأمن ألقت القبض على 100 شخص.

وظل الشمال السوري وبالتحديد محافظة ادلب المجاورة لتركيا واحدة من مراكز المظاهرات التي اجتاحت سوريا مطالبة بالمزيد من الحريات السياسية.

وطردت سوريا معظم الصحافيين المستقلين منذ بداية الانتفاضة على حكم أُسرة الأسد المستمر منذ 41 عاما قبل خمسة أشهر مما يجعل من الصعب التحقق من صحة الأحداث على الأرض.

وتقول جماعات حقوقية إن 1700 مدني على الأقل قتلوا خلال الاضطرابات وأدت سلسلة من الهجمات العسكرية على المدن والبلدات منذ بداية رمضان قبل عشرة أيام إلى تزايد حدة الانتقادات الدولية.

وفرضت الولايات المتحدة التي قالت إن العالم يشاهد في فزع ما يحدث في سوريا عقوبات يوم الأربعاء على بنك حكومي سوري وعلى أكبر شركات تشغيل الهاتف المحمول السورية مستهدفة البنية التحتية المالية التي تدعم حكم الأسد.

وزادت قوى إقليمية مثل تركيا والسعودية ومصر من ضغوطها على الأسد من أجل وقف العنف على الرغم من أن أي دولة لم تقترح تدخلا عسكريا كالذي يقوم به حلف شمال الأطلسي ضد الزعيم الليبي معمر القذافي.

XS
SM
MD
LG