Accessibility links

المحكمة الابتدائية في تونس تبرئ ساحة مدير الأمن الرئاسي السابق علي السرياطي


أصدرت المحكمة الابتدائية في تونس قرارا بإسقاط التهم المنسوبة إلى علي السرياطي، مدير الأمن الرئاسي في عهد الرئيس التونسي المخلوع زين العابدين بن علي فيما أطلق عليه أسم قضية مطار قرطاج، والتي أتُّهم فيها ثلاثة وعشرون من أفراد عائلتي الرئيس السابق زين العابدين بن على، وزوجته ليلى الطرابلسي.

وقال عبادة الكافي، أحد محامي السرياطي لـ "راديو سوا"، إن موكله لا يزال قيد الحجز، لأن قضية مطار قرطاج ليست القضية الوحيدة، وأضاف:

"على الرغم من أنه وقعت تبرأت ساحته من جميع التهم الموجهة إليه، إلا أن هناك تهما أخرى وقضايا أخرى منسوبة ضده لم يبت بها بعد، إنما التهم التي حكم فيها بعدم سماع الدعوى هي الموجهة له والتي حكم فيها والتي نشرت أمام المحكمة الابتدائية فقط، بقية القضايا لم يجر البت فيها بعد ولا يزال قيد الاحتفاظ لأنه موقوف في غير هذه القضية".

وكان الادعاء، قد اتهم السرياطي بإصدار جوازات سفر مزورة، ومساعدة المتهمين الآخرين على مغادرة البلاد في 14 من يناير/كانون الثاني الماضي، قبل ساعات من فرار الرئيس بن علي من تونس، متوجها إلى السعودية.

كما أصدرت المحكمة أحكاما بالسجن تتراوح بين أربعة أشهر وستة أعوام، على بقية المتهمية في قضية المطار.

يذكر أن السرياطي، سيمثل أيضا أمام المحكمة العسكرية في تهم من بينها الخيانة، ومحاولة الانقلاب على الحكم، وقتل المتظاهرين.
XS
SM
MD
LG