Accessibility links

أشتون تدين قرار إسرائيل بناء مزيد من المستوطنات في القدس الشرقية


جددت المنسقة العليا للسياسة الخارجية والأمنية في الاتحاد الأوروبي كاثرين أشتون إدانة الاتحاد لقرار بناء مستوطنات يهودية جديدة في القدس الشرقية.

وقالت أشتون في بيان صدر عنها في بروكسل اليوم الجمعة "بكل أسف وللمرة الثانية أتلقى معلومات عن عزم الحكومة الإسرائيلية الاستمرار في توسيع المستوطنات في القدس الشرقية".

وأضافت أن الاتحاد الأوروبي ناشد الحكومة الإسرائيلية الوقف الفوري لجميع الأنشطة الاستيطانية بما في ذلك النمو الطبيعي للمستوطنات والمراكز الحدودية التي أنشئت منذ مارس/آذار 2001.

وأضافت أن النشاط الاستيطاني يهدد فاعلية حل الدولتين ويهمش الجهود الرامية إلى استئناف المفاوضات.

مصر تنتقد الإجراء الإسرائيلي

كما انتقدت مصر اليوم الجمعة موافقة الحكومة الإسرائيلية على بناء 1600 وحدة استيطانية جديدة في القدس الشرقية المحتلة ووصفت ذلك بأنه يشكل عقبة كبيرة أمام استئناف محادثات سلام جديدة مع الفلسطينيين.

وقال وزير الخارجية المصري محمد عمرو في برلين حيث يقوم بأول زيارة أوروبية له منذ توليه منصبه الشهر الماضي لا يمكن أن نقبل بهذا وندينه بشكل قاطع.

وأضاف أن هذه المستوطنات غير شرعية وتنتهك القانون الدولي واتخاذ إسرائيل هذا المسار يشكل عقبة كبيرة أمام المفاوضات مع الفلسطينيين، مشيرا إلى أن مصر تدعم الحل القائم على أساس دولتين وضمن حدود 1967 على أن تكون القدس الشرقية عاصمة للفلسطينيين.

وكانت إسرائيل قد وافقت الخميس بشكل نهائي على بناء 1600 وحدة استيطانية في رامات شلومو في القدس الشرقية في خطوة أثارت غضب السلطة الفلسطينية وانتقدها الاتحاد الأوروبي والولايات المتحدة وروسيا.

وتأتي هذه الخطوة فيما يحاول المجتمع الدولي إيجاد سبيل لإعادة إطلاق محادثات السلام وثني الفلسطينيين عن خطتهم طلب ضم دولتهم إلى الأمم المتحدة في أيلول/سبتمبر.

ولاستئناف المفاوضات، يطالب المسؤولون الفلسطينيون بتجميد جديد للاستيطان يشمل القدس الشرقية، وهو ما ترفضه إسرائيل على الرغم الضغوط الدولية المتزايدة.

السويد تقدم مساعدة مالية للسلطة الفلسطينية

من ناحية أخرى، أعلنت الحكومة السويدية انها ستقدم هذا العام 40 مليون كورونا أي ما يعادل 4.33 مليون يورو إلى السلطة الفلسطينية لمساعدتها على دفع رواتب موظفيها ومعاشاتهم التقاعدية.

وقالت وزيرة المساعدة على التنمية غونيلا كارلسون في بيان لها إن "السلطة الفلسطينية حققت نجاحات في عملها من أجل بناء دولة واعتقد أنه من المهم أن تواصل السويد دعم هذا العمل".

وأضافت أن هذه "المساعدة المباشرة" ستسلم إلى السلطة الفلسطينية عبر آلية التمويل الأوروبية لدعم الفلسطينيين "بيغاس" التي وضعتها المفوضية الأوروبية من أجل ضمان أن لا تستفيد من هذه المساعدات حركة حماس أو أي منظمات أخرى مصنفة إرهابية، كما أوضحت الوزيرة.

وأضافت كارلسون أن ستوكهولم أرسلت عبر هذه الآلية حتى اليوم ما يصل إلى 200 مليون كورونا من المساعدات للسلطة الفلسطينية.

وفي 26 يوليو/تموز ناشدت السلطة الفلسطينية الدول العربية صرف الأموال التي وعدت بتقديمها إليها، محذرة من أنه في حال لم يحصل هذا الأمر فهي لن تتمكن من دفع رواتب الموظفين لشهر يوليو/تموز وأغسطس/آب.
XS
SM
MD
LG