Accessibility links

logo-print

اتفاق بين المعارضة اليمنية والحوثيين لتقاسم السلطة في محافظة الجوف


تقرير: عرفات مدابش، مراسل "راديو سوا" في اليمن

قالت مصادر قبلية مطلعة في محافظة الجوف اليمنية بشرقي البلاد لـ"راديو سوا" إن المعارضة اليمنية في تكتل اللقاء المشترك وتحديدا حزب الإصلاح الإسلامي، وقع هدنة تهدئة مع الحوثيين في الجوف لوقف المواجهات المسلحة بين الطرفين وتقاسم إدارة شؤون المحافظة التي خرجت عن سيطرة الحكم المركزي في صنعاء، وسقط خلال المواجهات بين الطرفين، عشرات القتلى والجرحى خلال الأشهر القليلة الماضية.

وعن هذا الاتفاق يقول الشيخ الحسن أبكر مسؤول حزب الإصلاح بمحافظة الجوف لـ" راديو سوا": "جاءتنا وساطة عن طريق علي القيسي ومجموعة من المشايخ ومجموعة من الشخصيات ونزلوا إلينا وهم الآن عندي في البيت وعملوا هدنة أولها وقف إطلاق النار، ثانيا رفع النقاط والتمترس وإزالة التوتر بين الطرفين، ويبقى موقعان فقط، لكل طرف موقع، كموقع فقط وليس كنقطة تفتيش، تزال كل نقاط التفتيش بشكل عام ويكون محافظ المحافظة هو الشريف الحسين بن علي الضمين والصلح متفق عليه بين الأطراف وتحت (بضمان) ثلاثة وجوه (شخصيات) من الإصلاح ومثلهم من الحوثيين وهذه الشخصيات مختارة وكل طرف يختار في الطرف الآخر".

يذكر أنه ومنذ اندلاع الاحتجاجات سقطت محافظة الجوف الواقعة على الحدود اليمنية – السعودية بيد الثوار والحوثيين.

مقتل جندي يمني في تعز

على صعيد آخر، قالت وكالة الأنباء اليمنية (سبأ) يوم الجمعة إن مسلحين هاجموا دورية للجيش في مدينة تعز الجنوبية وقتلوا جنديا في استئناف للاشتباكات بين مؤيدي ومعارضي الرئيس اليمني علي عبد الله صالح.

وفي حادث منفصل في محافظة أبين الجنوبية حيث يشن رجال قبائل والجيش حملة ضد إسلاميين سيطروا على مناطق في المحافظة قال مسؤولون إن هجوما جويا أسفر عن مقتل عشرة إسلاميين.

ووصفت الوكالة المهاجمين في تعز بأنهم عناصر خارجة على القانون دون أن تحدد هويتهم. وذكرت أن جنديين آخرين أصيبا.

وتعز مسرح لأشهر من الاحتجاجات الشعبية المطالبة بتنحي صالح الذي يعالج الآن في السعودية من إصابات لحقت به خلال محاولة لاغتياله في يونيو حزيران.

وأدت الاحتجاجات في تعز الواقعة على بعد 200 كيلومتر من العاصمة صنعاء إلى تقسيم المدينة إلى شطر تسيطر عليه القوات الحكومية والآخر يسيطر عليه رجال قبائل يريدون رحيل صالح وتحالفوا مع متظاهرين مناهضين له.

وانهار عدد من اتفاقات وقف إطلاق النار بين الجانبين كان أخرها واحد سرى هذا الأسبوع.

وأصابت الأزمة الناشبة حول مصير صالح اليمن بالشلل بالإضافة لصراعات في عدة مناطق من البلاد منها صراع اندلع مع إسلاميين في محافظة جنوبية منذ بدء الاحتجاجات ضد صالح في يناير كانون الثاني.

صالح يسعى لإحياء المفاوضات مع المعارضة

وأعلن الرئيس اليمني هذا الأسبوع أنه سيتعاون مع المعارضة ومع القوى الدولية لإحياء خطة لخروجه من السلطة توسط فيها مجلس التعاون الخليجي.

وجدد صالح اهتمامه بالخطة التي وافق عليها من قبل لكنه تراجع عن التوقيع عليها ثلاث مرات وذلك بعد ضغط من مبعوثين أميركيين حاولوا إقناعه بالتنحي عن السلطة.

وأصدر مجلس الآمن التابع للأمم المتحدة دعوة مماثلة يوم الثلاثاء وحذر من أزمة إنسانية وخطر تنظيم القاعدة.
وقال مسؤول حكومي محلي في محافظة أبين يوم الجمعة إن هجوما جويا شنته القوات الحكومية مساء الخميس على بلدة الخميلة أسفر عن مقتل عشرة مقاتلين إسلاميين.

وتقع البلدة بالقرب من زنجبار عاصمة المحافظة التي سقطت في قبضة الإسلاميين في مايو أيار الماضي مما أشعل جولة من الاشتباكات أدت إلى نزوح نحو 90 ألفا من سكان أبين.

تظاهرات كبيرة في صنعاء ضد صالح

هذا، وقد تظاهر مئات آلاف اليمنيين من المناهضين للرئيس صالح الجمعة غداة إعلان الأخير القبول بخطة دول الخليج من أجل انتقال سلمي للسلطة في اليمن.

وجرت تظاهرات مماثلة في ثاني كبرى مدن البلاد تعز وكذلك في اب والحديدة وصعدة وعدن ومأرب.

من جهة أخرى تجمع عشرات آلاف الأشخاص من مناصري صالح في ساحة السبعين في جنوب العاصمة وهتفوا "الشعب يريد علي عبد الله صالح".

ورفعوا صور الرئيس اليمني في اليوم الذي سموه يوم "التحالف الوطني لحماية شرعية الدستور".

XS
SM
MD
LG