Accessibility links

المرأة التونسية تحتفل بعيدها الوطني الأول منذ ثورة يناير


احتفلت المرأة التونسية يوم السبت 13 أغسطس/آب، بعيدها الوطني الذي يتزامن مع إصدار مجلة الأحوال الشخصية في مثل هذا اليوم من عام 1956 في ظل حكومة الرئيس التونسي الراحل الحبيب بورقيبة.

وهذا الاحتفال هو الأول منذ ثورة يناير/كانون الثاني التي أطاحت بحكم الرئيس السابق زين العابدين بن علي.

وفي هذه المناسبة، أعربت عدة أحزاب سياسية عن تمسكها بالمكاسب التي حققتها المرأة التونسية منذ الاستقلال، ومنذ صدور تلك المجلة التقدمية.

وأشارت بشرى بلحاج حميدة، الرئيسة السابقة للنساء الديموقراطيات والمحامية والناشطة، إلى أن الاحتفال بعيد المرأة يكتسي هذا العام طابعا خاصا.

من جهته دعا محمد جغام، رئيس حزب الوطن إلى مواصلة الطريق الذي رسمه الرئيس بورقيبة من خلال مجلة الأحوال الشخصية.

ومن الأحزاب التي شددت على ضرورة عدم تغيير القوانين الخاصة بالمرأة في تونس، حزب حركة النهضة الإسلامية الذي قال أمينه العام حمادي الجبالي إن الحزب لا يسعى لحماية تلك الحقوق فحسب، بل أيضا منح المرأة المزيد.

وبدوره أكد حزب "المبادرة"، وهو من الأحزاب الجديدة، اعتزازه بما اكتسبته المرأة التونسية من حقوق وما تقوم به من واجبات إزاء الوطن وداخل الأسرة، مبينا أن إصدار مجلة الأحوال الشخصية لم يكن حدثا عابرا في تاريخ تونس بل محطة بارزة من محطات الحركة الإصلاحية .

XS
SM
MD
LG