Accessibility links

باراك اوباما والعاهل السعودي يطالبان النظام السوري بوقف العنف


أعلن البيت الأبيض في بيان أن الرئيس باراك اوباما والعاهل السعودي الملك عبدالله طالبا النظام السوري بوقف العنف "فورا" ضد المتظاهرين وجاء في البيان أن اوباما "أكد مجددا التزام الولايات المتحدة الطويل الأمد من اجل السلام والأمن في المنطقة".

وأفاد بيان البيت الأبيض أن الزعيمين بحثا خلال مكالمة هاتفية السبت "مسائل إقليمية والوضع في سوريا" وأعربا عن "مخاوفهما المشتركة والكبيرة بشأن استخدام الحكومة السورية العنف ضد مواطنيها".

وتابع البيان أنهما "اتفقا على أن حملة العنف الوحشية التي يشنها النظام السوري ضد شعبه يجب أن تتوقف فورا وهما يعتزمان مواصلة مشاوراتهما الحثيثة حول الوضع خلال الأيام المقبلة".

اوباما وكاميرون يدعوان لوقف حمام الدم

هذا وقد دعا الرئيس باراك اوباما ورئيس الوزراء البريطاني ديفيد كاميرون السبت اثر اتصال هاتفي بينهما الى الوقف "الفوري" لحمام الدم بحق المتظاهرين ضد نظام الرئيس السوري بشار الاسد، على ما اعلن البيت الابيض.

وافاد البيت الابيض في بيان ان الزعيمين "اتفقا على ضرورة الوقف الفوري لحمام الدم والعنف ضد الشعب السوري" معربين عن "قلقهما الشديد ازاء استخدام الحكومة السورية العنف ضد المدنيين".



مقتل 3 برصاص قوات الأمن السورية

ويذكر انه قتل ثلاثة أشخاص برصاص قوات الأمن السورية السبت، اثنان في مدينة اللاذقية التي دخلتها قوة كبيرة من الجيش مدعومة بالدبابات، وقتل الثالث في منطقة حمص التي شهدت بلدات عدة فيها مداهمات من قوات الأمن السورية، غداة سقوط 20 قتيلا خلال تظاهرات حاشدة في أنحاء عدة من سوريا.

وأعلنت وزيرة الخارجية الأميركية هيلاري كلينتون الجمعة أن "الرئيس الأسد فقد شرعيته للقيادة ومن الواضح أن سوريا ستكون أفضل بدونه".

إلا أن كلينتون توقفت عند هذا الحد ولم تدع الأسد صراحة إلى التنحي، بينما صرح مسؤولون أن إدارة اوباما تنوي القيام بذلك خلال أيام.

ويعقد مجلس الأمن الدولي اجتماعا خاصا الخميس يخصص لحقوق الإنسان وللوضع في سوريا.

جهود دولية لحل الأزمة السورية

هذا وتتواصل السبت الجهود الدولية لحل الأزمة السورية في وقت تزايدت ضغوط الغرب على نظام الرئيس بشار الأسد من اجل الاستجابة لمطالب المتظاهرين في بلاده.

وفي هذا الإطار، يجري الرئيس التركي عبد الله غول اليوم السبت مشاورات في جدة مع العاهل السعودي الملك عبد الله بن عبد العزيز.

ويقول الدكتور خالد العزي الخبير في الإعلام السياسي إن تركيا تحاول تسويق موقفها من الأزمة في سوريا والذي يدعو للإبقاء على نظام الرئيس الأسد وأضاف لـ"راديو سوا": " لدى تركيا موقف خاص بالنسبة لسوريا وهذا الموقف هو إبقاء نظام بشار الأسد مع إصلاحات معينة."

في سياق التحركات الدولية أيضا، يعقد مجلس الأمن الدولي اجتماعا الخميس المقبل لبحث سجل حقوق الإنسان والأوضاع الإنسانية الطارئة في سوريا.

وكانت تقارير صحفية قد أشارات إلى وجود مشروع دولي لجمعِ وثائق تدين نظامِ بشار الأسد ثم تقديمها إلى المحكمة الجنائية الدولية.

أنباء عن بناء قاعدة عسكرية إيرانية

وقد نقلت صحيفة ديلي تلغراف الصادرة السبت عن مسؤول امني غربي فضل عدم الكشف عن اسمه القول إن إيران وسوريا اتفقتا على بناء قاعدة عسكرية تابعة لدمشق في مدينة اللاذقية الساحلية من اجل تسهيل وصول الأسلحة الإيرانية إلى سوريا.

وأضافت الصحيفة أن طهران ستُكمل بناء القاعدة بحلول نهاية العام القادم وفق اتفاقية بين البلدين وقعها من الجانب السوري اللواء محمد ناصيف خير بك مستشار الرئيس بشار الأسد للشؤون الأمنية.

ألغام إسرائيلية على الحدود

في تطور آخر، قالت احدي المجلات العسكرية الإسرائيلية إن قوات الجيش الإسرائيلي يقوم حاليا بزرع ألغام أرضية جديدة على طول الحدود مع سوريا بهدف ردع المحتجين من التقدم في مرتفعات الجولان.

وأضافت المجلة أن الجيش الإسرائيلي قرر المضي قدما في هذه الخطوة بعد فشل حقول الألغام القديمة في منع المتظاهرين السوريين الذين هرعوا إلى منطقة الحدود في يونيو/ حزيران خلال احتجاج ضد الاحتلال الإسرائيلي.

وتعد زراعة هذه الألغام أيضا جزءا من التدابير التي تتخذها إسرائيل تحسبا للمسيرات التي من الممكن أن يقوم بها الفلسطينيون في سبتمبر الماضي تزامنا مع تصويت الأمم المتحدة على الاعتراف بالدولة الفلسطينية. حيث تخشى إسرائيل من مثل هذه الاحتجاجات على طول حدودها والتي قد تتحول إلى أعمال شغب .

فرنسا تنصح رعاياها بمغادرة سوريا

طلبت وزارة الخارجية الفرنسية على موقعها الإلكتروني، من مواطنيها في سورية، باستخدام المواصلات التجارية لمغادرة البلاد، كما نصحت من يعتزمون زيارتها بالتخلي عن ذلك بسبب تصاعد موجة العنف.

وكانت الولايات المتحدة، نصحت رعاياها الأسبوع الماضي بمغادرة سورية على الفور.

ويفيد المرصد السوري لحقوق الإنسان بان 2172 شخصا قتلوا في سوريا منذ بدء الحركة الاحتجاجية فيها من بينهم 410 من العناصر الأمنية والبقية من المدنيين.

XS
SM
MD
LG