Accessibility links

21 قتيلا على الأقل في حملة للقوات السورية في حي الرمل باللاذقية


قال ناشط حقوقي سوري يوم الأحد إن 21 شخصاعلى الأقل قتلوا فيما أصيب آخرون بجروح في عملية عسكرية على حي في مدينة اللاذقية شملت قصفا من زوارق حربية سورية فيما اقتحمت قوات أمنية وعسكرية ضاحيتين في ريف دمشق وشنت حملة اعتقالات واسعة رافقها إطلاق كثيف للرصاص وقطع للاتصالات.

وأكد مدير المرصد السوري لحقوق الإنسان رامي عبد الرحمن أن "القوات السورية شنت عملية عسكرية على حي الرمل الجنوبي في اللاذقية انطلاقا من عدة محاور كما نفذت قصفا من زوارق حربية مما أدى إلى مقتل 21 شخصا على الأقل وإصابة 15 آخرين بجروح".

وقال عبد الرحمن إن اقتحام الحي يجري حاليا من عدة محاور كما يتم إطلاق نار كثيف جدا من مختلف أنواع الأسلحة الرشاشة الخفيفة والثقيلة في الحي نفسه فيما انتشر القناصة على الأبنية المحيطة.

وأشار إلى سماع دوي انفجارات قوية في حيي مسبح الشعب والرمل المتجاورين وإطلاق نار كثيف وقذائف "أر بي جي" في حي السكنتوري فضلا عن إطلاق نار كثيف عند مداخل الأحياء المتاخمة للرمل مثل عين التمرة و بستان السمكة وبستان الحميمي وبستان الصيداوي موضحا أن ثمة أنباء عن إصابة طفل حتى الآن.

ويأتي ذلك بالتزامن مع حملة أمنية وعسكرية في ضاحيتين في ريف دمشق فجر اليوم الأحد حيث جرت اعتقالات رافقها إطلاق كثيف للرصاص وقطع للاتصالات.

وذكر المرصد أن "قوات عسكرية وأمنية كبيرة اقتحمت عند الساعة الثانية من صباح الأحد ضاحيتي سقبا وحمورية ب15 شاحنة عسكرية وثماني حافلات أمن كبيرة وأربع سيارات جيب".

وأضاف المرصد أن هذه القوات بدأت عملية اعتقالات واسعة حيث سمع صوت إطلاق رصاص كثيف في المنطقة، فيما تم قطع الاتصالات الأرضية والخليوية عن ضاحية سقبا فجر اليوم الأحد وذلك بعد أن تم قطع الاتصالات الهاتفية والانترنت عن معظم أحياء اللاذقية أمس السبت.

وكانت 20 آلية عسكرية مدرعة تضم دبابات وناقلات جند تمركزت أمس السبت بالقرب من حي الرمل الجنوبي الذي يشهد تظاهرات كبيرة مطالبة بإسقاط النظام مستمرة منذ انطلاق الاحتجاجات ضد نظام الرئيس بشار الأسد منتصف مارس/آذار الماضي.

وجاءت العمليات الجديدة للقوات السورية غداة مقتل ثلاثة مدنيين أمس السبت برصاص قوات الأمن، اثنان في مدينة اللاذقية وثالث في منطقة حمص، بحسب المرصد السوري لحقوق الإنسان.

وتحدث المرصد مساء السبت عن إطلاق رصاص كثيف في أحياء الصليبة ومشروع الصليبة وقنينص وسكنتوري والفاروس وحي السجن في اللاذقية.

وتتعرض دمشق لضغوط دولية متزايدة لوقف الاحتجاجات كان آخرها دعوات وجهها الرئيس الأميركي باراك اوباما ورئيس الحكومة البريطانية ديفيد كاميرون والعاهل السعودي الملك عبد الله إلى وقف العنف فورا.

ومن المقرر أن يعقد مجلس الأمن الدولي اجتماعا جديدا لمناقشة الأزمة السورية يوم الخميس المقبل.

وسقط أكثر من ألفي قتيل في عمليات القمع التي تقوم بها قوات الأمن السورية ضد حركة الاحتجاج المناوئة لنظام الرئيس بشار الأسد منذ الخامس عشر من مارس/آذار الماضي حسب منظمات حقوقية.

XS
SM
MD
LG