Accessibility links

مقتل 17 متشددا في اليمن ومواجهات بين أنصار صالح ومعارضيه


أعلن الجيش اليمني الأحد مقتل 17 مسلحاً يشتبه في انتمائهم لتنظيم القاعدة خلال الاشتباكات الدائرة في زنجبار عاصمة محافظة أبين الجنوبية، في حين لقي ثلاثة جنود حتفهم في هذه العمليات.

وقال المصدر إن مسلحين ينتمون إلى تنظيم القاعدة شنوا هجوما على اللواء 25 ميكانيكي، مضيفا أن أفراد اللواء تصدوا للهجوم مما أدى إلى مقتل 15 من مسلحي القاعدة وإصابة عدد آخرين، إضافة إلى مقتل ثلاثة جنود.

وأوضح المصدر أن مسلحي القاعدة تبادلوا إطلاق نار مع أفراد اللواء 119 المرابط في منطقة دوفس جنوب زنجبار، ما أدى إلى مصرع اثنين آخرين من عناصر القاعدة وإصابة جنديين نقلا إلى عدن.

ومن جانب آخر ذكر أحد سكان مدينة زنجبار أن مسلحي القاعدة احتجزوا 15 شخصا من السكان خلال اليومين الماضيين بتهمة التعامل مع السلطات وإبلاغ الجيش بمواقعهم، مضيفا أن بعضهم "تعرضوا للتعذيب والضرب المبرح".

وقال مصدر في بلدة جعار المجاورة إن ثلاثة أشخاص بينهم اثنان من باعة شجرة القات تم احتجازهم من قبل عناصر القاعدة وإيداعهم جبل خنفر شمال المدينة.

وأوضح المصدر أنه "تم احتجاز هؤلاء الأشخاص على خلفية تزويد اللواء 25 ميكانيكي بالماء والقات".

مواجهات في صنعاء

وفي هذه الأثناء، ذكرت تقارير أن اشتباكات وقعت الأحد بين قوات الحرس الجمهوري التابعة لأحمد علي صالح نجل الرئيس اليمني، وقوات الفرقة الأولى مدرع التابعة للواء علي محسن الأحمر جنوب صنعاء وشمالها، في حين نفت مصادر رسمية في العاصمة قيام الطيران الحربي بقصف عدد من المنازل في منطقة أرحب شمال صنعاء، مؤكدة أن ما رددته وسائل تابعة لحزب الإصلاح لا أساس له من الصحة.

وفي سياق متصل أكد محمد الصبري الناطق الرسمي باسم اللجنة التحضيرية للحوار الوطني أن المعارضة اليمنية ستعقد الأربعاء مؤتمرا تأسيسا للجمعية الوطنية، وذلك لتشكيل المجلس الوطني.

وأكد الصبري أن المؤتمر سيشارك فيه ممثلون عن مختلف الأطراف من القوى الثورية المدنية والعسكرية.

وكان عبده الجندي نائب وزير الإعلام اليمني قد حذر أحزاب اللقاء المشترك من أن يؤدي إعلانهم عن المجلس الوطني إلى إشعال فتيل حرب أهلية.

وقال إن هذه الخطوة تعد بمثابة إعلان حرب على كافة المؤسسات الدستورية القائمة في اليمن. غير أن محمد الصبري قال إن المعارضة غير معنية بكلام الجندي.
XS
SM
MD
LG