Accessibility links

المصريون والأجانب يتوافدون على حي الحسين في رمضان


دفع التجار في سوق خان الخليلي بالقاهرة ثمنا لحالة الاضطراب التي أعقبت الثورة في مصر.

فمنذ ذلك الحين تأثر الاقتصاد وما زال الكثير من السياح يساورهم الخوف من العنف في الشوارع.

في ميدان الحسين يتجمع الناس بعد الصيام للسهر حتى وقت متأخر من الليل للاستماع إلى الموسيقى وشرب الشاي والتسوق.

وحي الحسين الذي بني في العصر المملوكي قبل نحو خمسة قرون متحف مفتوح للمساجد التاريخية والمنازل التي يتخللها العديد من الأزقة التي تحفها المتاجر في سوق خان الخليلي.

وقال صائغ يدعى حسين صبحي أمين " إن من يريد أن يشعر بالأجواء الرمضانية عليه أن يزور منطقة الحسين. الوضع هنا يختلف عن أي مكان في العالم في القاهرة بل وفي لان الارتباط الديني هنا يبقى أكثر والمنطقة هنا سياحية ويغلب عليها الطابع الإسلامي."

ومن المعالم الرئيسية لحي الحسين مقهى الفيشاوي الذي بني عام 1798 وكان يتردد عليه العديد من الشخصيات الكبيرة مثل الملك فاروق والروائي الحائز على جائزة نوبل نجيب محفوظ.

وذكرت مارييل الفرنسية الأصل والمقيمة بالقاهرة أنها تحب زيارة خان الخليلي خلال شهر رمضان لأنه يغلب عليه الطابع المصري الأصيل أكثر من أوقات السنة الأخرى.

وقالت "الأمر مختلف قليلا. اقصد أن هناك المزيد من المصريين. المصريون في رمضان أكثر من الأوقات الأخرى. في غير رمضان يمتليء المكان بالسياح وغيرهم. الأجواء مختلفة مع وجود المزيد من المصريين."

وبعد أن عاني المصريون من الاضطرابات السياسية يأتي الشهر الكريم بعد طول انتظار ليغدق بكرمه بالأرباح على تجار خان الخليلي.

XS
SM
MD
LG