Accessibility links

1 عاجل
  • أ ف ب: كيري يعلن أن اجتماعا أميركيا روسيا يعقد السبت في جنيف في محاولة لإنقاذ حلب

القذافي يتحدى أعداءه ويتوقع نهاية قريبة للثوار


تحدى الزعيم الليبي العقيد معمر القذافي اليوم الاثنين في كلمة صوتية جديدة له الثوار وحلف شمال الأطلسي، متوقعا لهم "نهاية قريبة" في وقت سرت فيه شائعات عن مغادرته الوشيكة للبلاد في غمرة التقدم الذي يحرزه الثوار في عدة مدن خصوصا في الغرب الليبي.

وقال القذافي إن "نهاية الاستعمار قريبة ونهاية الجرذان قريبة" معتبرا أن هؤلاء "سيفرون من دار إلى دار أمام الجماهير التي تطاردهم".

وأضاف القذافي في رسالته التي بثها التلفزيون الليبي قائلا إنها على الهواء مباشرة، أنه "ليس أمام الاستعمار وأعوانه إلا اللجوء للكذب وللحرب النفسية بعد أن فشلت كل أنواع الحروب بكل الأسلحة"، وذلك في إشارة إلى أنباء عبر مواقع التواصل الاجتماعي وبعض وسائل الإعلام عن استعداد الزعيم الليبي لمغادرة البلاد في وقت قريب.

ودعا القذافي أنصاره إلى "الإحتفاظ بروح معنوية مرتفعة والاستعداد للقتال لتطهير المدن"، وذلك بالتزامن مع تقدم الثوار في مدن في غرب البلاد مثل الزاوية وصرمان وغريان.

وعرض التلفزيون الليبي مشاهد قال إنها مباشرة من الساحة الخضراء في قلب طرابلس حيث تجمع مئات من أنصار النظام حاملين صورا للقذافي وأعلاما ليبية خضراء.

وكان القذافي يصف بين الحين والآخر في رسالته الصوتية مشاهد يبثها التلفزيون ليثبت أنه يتحدث بشكل مباشر، كما قال.

تواصل المعارك في الزاوية

ميدانيا، تواصلت المعارك بين الثوار والقوات الموالية للقذافي في مدينة الزاوية التي تقع على مسافة 40 كيلومترا غرب العاصمة طرابلس.

وكان الثوار قد دخلوا مدينة الزاوية الإستراتيجية أمس الأول السبت بعد نحو ستة أشهر على اندلاع الانتفاضة ضد نظام القذافي.

وقال الثوار إنهم وصلوا إلى وسط مدينة الزاوية وبسطوا سيطرتهم على جزء منها وذلك في أحد أبرز الاختراقات التي حققها الثوار منذ بدء انتفاضتهم ضد القذافي منتصف فبراير/شباط الماضي.

وأفادت مصادر صحافية أن الثوار خاضوا معارك موازية في جنوب مدينة صرمان وحاولوا التقدم في المدينة إلا أنهم تعرضوا لقصف من داخلها من جانب مؤيدي القذافي.

وعلى جبهتي مصراتة والبريقة في شرق طرابلس، أكد مراسلون صحافيون أن أنصار القذافي يواجهون صعوبات في الجبهتين إلا أنهم لم يخسروا السيطرة إلا على مساحة قليلة من الأرض هناك.

وفي جنوب مصراتة، عزز الثوار مواقعهم في تاورغاء التي سيطروا عليها يوم الجمعة الماضي حيث أكدوا عدم مواجهتهم سوى لجيوب صغيرة من المقاومة.

وفي مدينة البريقة النفطية التي تشكل موقعا أماميا منذ أشهر بالنسبة لمؤيدي القذافي في الشرق، أعلن الثوار أنهم يواصلون تقدمهم مدعومين بالغارات الجوية التي يشنها حلف الأطلسي.

تقليل من أهمية التقدم

في هذه الأثناء، قلل المتحدث باسم الحكومة الليبية موسى إبراهيم من حجم تقدم الثوار مؤكدا أن القوات المسلحة التابعة للنظام قادرة على إعادة السيطرة على المدن أو الأحياء التي أحرز الثوار فيها تقدما خلال اليومين الماضيين.

وخلال مؤتمر صحافي خصص للصحافة المحلية، أشار إبراهيم في تصريحات نقلتها وكالة الأنباء الليبية الرسمية "جانا" إلى أن قوات القذافي صدت الأحد هجوما جديدا للثوار على الزاوية.

وأضاف أن قوات القذافي استعادت السيطرة على تاورغاء وقتلت غالبية الذين تقدموا نحو المدينة من العصابات الموجودة في مصراتة، حسب وصفه.

وأقر إبراهيم بأن الثوار دخلوا مدينة غريان في منطقة جبل نفوسة غرب طرابلس.

وقال إن "بعض العصابات الإرهابية" دخلوا إلى مناطق في غريان بهدف "إثارة الرعب"، إلا أنه أكد أن النظام سيستعيد السيطرة الكاملة على غريان في الساعات المقبلة.

وأقر إبراهيم بحدوث ما وصفها بالمشاكل في مدينة صرمان على بعد 70 كيلومترا غرب طرابلس، متحدثا عن وقوع مواجهات للسيطرة على المدينة.

وتحدثت وكالة الأنباء الليبية "جانا" اليوم الاثنين عن غارات للأطلسي على طرابلس وضاحية جنزور الغربية إضافة إلى صبراتة الواقعة على بعد 70 كيلومترا غرب العاصمة، والتي أفادت الأنباء بوقوع مواجهات فيها بين الثوار والقوات الموالية للقذافي.

XS
SM
MD
LG