Accessibility links

مقتل 43 عراقيا على الأقل في سلسلة انفجارات بأنحاء متفرقة من البلاد


أفادت مصادر أمنية وطبية عراقية يوم الاثنين أن 43 شخصا على الأقل قد قتلوا وأصيب أكثر من مئة بجروح في سلسلة هجمات هزت أنحاء متفرقة من البلاد، بينها انفجاران في مدينة الكوت جنوب شرق بغداد قتل فيهما 33 شخصا.

وقال الطبيب علي حسين الذي يعمل في مستشفى الزهراء في الكوت "لقد تلقينا جثث 33 شخصا بينهم نساء وأطفال وعالجنا 52 مصابا حتى الآن".

ومن ناحيته قال مصدر أمني إن عبوة ناسفة قد انفجرت تبعتها سيارة مفخخة في حي العامل وسط مدينة الكوت مما أسفر عن سقوط هذا العدد من الضحايا مشيرا إلى أن المكان كان مزدحما لحظة وقوع الانفجارين.

وطوقت قوات من الجيش والشرطة موقع الحادث بشكل كامل حسبما افاد شهود عيان في المكان.

ويأتي هذا الهجوم بعد حوالى عام من تفجير مماثل في شهر أغسطس/آب عام 2010 وفي المكان نفسه قتل فيه 33 شخصا أيضا واصيب حوالى 80 بجروح.

وفي تكريت، قال مصدر في قيادة عمليات صلاح الدين إن "ثلاثة عناصر من الشرطة بينهم ضابط برتبة مقدم قتلوا فيما أصيب سبعة آخرون في هجوم انتحاري داخل دائرة مكافحة الارهاب في مجمع القصور الرئاسية وسط المدينة".

وأوضح المصدر أن "الانتحاريين دخلا بزي للشرطة قبل أن يقتل عناصر من الأمن الانتحاري الاول، فيما نجح الثاني في الوصول إلى مقر دائرة مكافحة الارهاب وتفجير نفسه".

وفي منطقة جرف الملح وسط بعقوبة، قتل أربعة جنود عراقيين في هجوم بأسلحة مزودة بكواتم للصوت استهدف نقطة تفتيش في المنطقةعلى ما أفاد مصدر في قيادة عمليات بعقوبة.

واضاف المصدر ان سيارة مفخخة انفجرت أيضا في ناحية الوجيدية شرق بعقوبة مما أدى إلى إصابة 12 شخصا بجروح.

وذكر ايضا أن عبوة ناسفة انفجرت في ناحية العظيم في شمال المدينة مما ادى الى اصابة شخصين بجروح، مشيرا الى انه جرى اخلاء مبنى المحافظة في وسط المدينة بعد معلومات عن امكانية استهدافه بصواريخ.

ومن ناحيته أعلن اللواء عبد الكريم مصطفى قائد شرطة النجف "انفجار سيارة مفخخة عند حوالى الثامنة والنصف صباحا قرب مديرية شرطة الطرق الخارجية في شمال المدينة".

وقال إنه إثر الانفجار "حاول انتحاري يقود سيارة مفخخة اقتحام المقر ذاته لكن سيارته انفجرت عند الحاجز الأمني".

واكد مصدر طبي في مستشفى الحكيم وسط المدينة "تلقي جثتين و 17 جريحا اغلبهم من عناصر الشرطة".

وفي كركوك، قتل مدني وأصيب 14 بجروح في انفجار دراجة هوائية قرب موقع لمركبات النقل عند مدخل سوق دوميز جنوب المدينة وانفجار سيارة مفخخة في شارع سوق تسعين وسط المدينة، بحسب ما قال مصدر أمني.

وأكدت مصادر أمنية أن "مسلحين نسفوا بشكل شبه كامل قاعة الصلاة في كنيسة مار افرام للسريان الارثوذكس" في ساحة العمال وسط كركوك.

وفي بغداد، أعلن مصدر في وزارة الداخلية إصابة خمسة أشخاص بجروح في انفجار سيارة مفخخة استهدفت موكبا لوزارة التعليم العالي في منطقة المنصور.

وتاتي هذه الهجمات بعدما فوضت الكتل السياسية العراقية الحكومة في بداية الشهر الجاري لبدء محادثات مع واشنطن تهدف إلى بحث مسألة تدريب القوات العراقية حتى ما بعد نهاية العام الحالي.

ولا يزال الجيش الأميركي ينشر حوالى 47 ألفا من جنوده في العراق، إلا أنه من المقرر أن يتم سحب هذه القوات بالكامل من البلاد نهاية العام الجاري بمقتضى اتفاقية أمنية مشتركة بين بغداد وواشنطن.

XS
SM
MD
LG