Accessibility links

logo-print

هجمات وتفجير سيارات في عدة مدن عراقية تسفر عن سقوط عشرات القتلى


قتل 52 عراقيا على الأقل وأصيب أكثر من 200 بجروح في سلسلة هجمات متزامنة هزت اكثر من 10 مدن صباح الاثنين، بينها انفجاران في مدينة الكوت جنوب شرق بغداد قتل فيهما 34 شخصا.

وقال مدير مستشفى الكرامة في جنوب الكوت جنوب شرق بغداد إن "عدد ضحايا الانفجارين بلغ 34 قتيلا و64 جريحا".

وأكد مدير صحة واسط الطبيب ضياء الدين العبودي حصيلة الضحايا هذه.

وأعلن مصدر امني أن القتلى والجرحى سقطوا "في انفجار عبوة ناسفة ثم سيارة مفخخة في ساحة العامل وسط مدينة الكوت"، مشيرا إلى أن المكان كان مزدحما لحظة وقوع الانفجارين.

وقال احد الجرحى في مستشفى الكرمة "شعرت باني ألقيت على الأرض وبعدها وجدت نفسي في المستشفى مصابا بشظايا في كل مكان من جسدي".

ويأتي هذا الهجوم بعد حوالى عام من تفجير مماثل في المكان ذاته في اغسطس/ آب2010 قتل فيه 33 شخصا أيضا وأصيب حوالي 80 بجروح.

هجمات انتحارية في تكريت

وفي تكريت قال مصدر في قيادة عمليات صلاح الدين ان "ثلاثة عناصر من الشرطة بينهم ضابط برتبة مقدم قتلوا فيما اصيب سبعة آخرون على الاقل في هجوم انتحاري داخل دائرة مكافحة الارهاب في مجمع القصور الرئاسية وسط المدينة".

وأوضح المصدر أن "انتحاريين دخلا بزي الشرطة قبل أن يقتل عناصر الأمن الانتحاري الأول، فيما نجح الثاني بالوصول إلى مقر دائرة مكافحة الإرهاب وتفجير نفسه".

وقال مسؤول في الأمن الوطني إن "الانتحاريين حاولا تحرير موقوفين". وفي يوليو/تموز قتل 12 عراقيا وأصيب 31 بجروح في هجومين متزامنين استهدفا مصرفا في تكريت، بينما قتل 36 شخصا في يونيو/حزيران في هجمات استهدفت عناصر من الشرطة والجيش بشكل خاص.

كما هاجمت مجموعة مسلحة في 29 آذار/مارس الماضي مقر المحافظة في تكريت، مسقط راس الرئيس السابق صدام حسين، ما أدى إلى مقتل 58 شخصا.

من جهة أخرى قتل أربعة جنود عراقيين في هجوم بأسلحة مزودة بكواتم للصوت استهدف نقطة تفتيش في منطقة جرف الملح وسط بعقوبة، بحسب ما أفاد مصدر في قيادة عمليات بعقوبة .

12 إصابة في انفجار سيارة مفخخة

وأضاف المصدر أن سيارة مفخخة انفجرت أيضا في ناحية الوجيهية شرق بعقوبة ما أدى إلى إصابة 12 شخصا بجروح، فيما انفجرت عبوة أخرى في ناحية العظيم في شمال المدينة ما أدى إلى مقتل شخص وإصابة آخر بجروح.

وأصيب شخصان أيضا في انفجار عبوتين ناسفتين في ناحيتي كنعان وبهرز جنوب بعقوبة.

وفي ناحية خان بني سعد أعلن ضابط في الجيش العراقي إصابة 17 شخصا بجروح في انفجار سيارة مفخخة وسط الناحية.

وأعلن اللواء عبد الكريم مصطفى قائد شرطة النجف "انفجار سيارة مفخخة قرب مديرية شرطة الطرق الخارجية في شمال المدينة".

وقال انه اثر الانفجار "حاول انتحاري يقود سيارة مفخخة اقتحام المقر ذاته لكن سيارته انفجرت عند الحاجز الأمني" في محاولة ثانية لاستهداف المقر.

وأكد مصدر طبي في مستشفى الحكيم وسط المدينة "تلقي أربع جثث و 58 جريحا اغلبهم من عناصر الشرطة".

انفجار دراجة هوائية وسيارة مفخخة

وفي كركوك شمال بغداد قتل مدني واصيب 14 بجروح في انفجار دراجة هوائية قرب موقع لمركبات النقل عند مدخل سوق دوميز جنوب المدينة وانفجار سيارة مفخخة في شارع سوق تسعين وسط المدينة، بحسب ما قال مصدر امني.

واكد الطبيب نبيل حمدي الذي يعمل في مستشفى كركوك العام ان المستشفى "تلقى جثة قتيل وعالج 14 مصابا".

كما اكدت مصادر امنية ان "مسلحين نسفوا بشكل شبه كامل قاعة الصلاة في كنيسة مار افرام للسريان الارثوذكس" في ساحة العمال وسط كركوك.

وفي بغداد أيضا، أعلن مصدر في وزارة الداخلية مقتل شخص وإصابة 13 آخرين بجروح في هجمات متفرقة في جنوب وغرب العاصمة.

وقتل جندي وأصيب تسعة أشخاص بينهم أربعة جنود بجروح في انفجار سيارة مفخخة استهدف دورية للجيش في منطقة التاجي شمال بغداد ، وفقا للمصدر ذاته.

وقتل شخص وأصيب سبعة بجروح في انفجار عبوتين ناسفتين استهدف منزل ضابط في شرق الرمادي، وفقا لمصدر في الشرطة.

هجمات في بلد وكربلاء

وفي بلد شمال بغداد أصيب خمسة أشخاص في انفجار عبوة ناسفة قرب مبنى المجلس البلدي، بحسب ما أعلن مصدر في شرطة المدينة.

وقتل شخصان وأصيب تسعة آخرون بجروح في انفجار سيارة مفخخة عند مقر شرطة ناحية الهندية شرق مدينة كربلاء، وفقا لرئيس مجلس محافظة كربلاء محمد الموسوي.

وحمل رئيس البرلمان أسامة النجيفي في بيان "المسؤولين عن الأجهزة الأمنية في الحكومة وقياداتها المسؤولية عن هذه الخروقات".

وتأتي هذه الهجمات بعدما فوضت الكتل السياسية العراقية الحكومة في مستهل أغسطس/آب لبدء محادثات مع واشنطن تهدف إلى بحث مسالة تدريب القوات العراقية حتى ما بعد نهاية العام الحالي.

ولا يزال الجيش الأميركي ينشر حوالي 47 ألفا من جنوده في العراق، علما انه يتوجب على هؤلاء ان ينسحبوا بالكامل من البلاد نهاية 2011 وفقا لاتفاقية أمنية موقعة بين بغداد وواشنطن.

ويشهد العراق أعمال عنف شبه يومية قتل فيها حتى الآن عشرات الآلاف، رغم مرور ثماني سنوات على اجتياح البلاد وإسقاط نظام صدام حسين.

XS
SM
MD
LG