Accessibility links

logo-print

واشنطن تندد بالتفجيرات التي وقعت بالعراق وتصفها بالإرهابية


نددت المتحدثة الرسمية باسم وزارة الخارجية فيكتوريا نيولاند بسلسلة التفجيرات الإرهابية التي وقعت الاثنين في عدد من المدن والقرى العراقية.

وقالت نيولاند إن هذه الاعتداءات تهدف إلى تقويض تقدم العراق باتجاه مستقبل آمن وديموقراطي. ووصفت نيولاند هذه الاعتداءات بأنها "أعمالا يائسة من قبل ناس يائسين".

وأكدت نيولاند أن الولايات المتحدة لا تزال قلقة إزاء هذا النوع من الاعتداءات الإرهابية، وتعمل بشكل حثيث مع شركائها بالعراق لمعالجتها.

وأشادت نيولاند بتزايد قوة القوات الأمنية العراقية، وأضافت أن هدف واشنطن هو مواصلة تقوية قوة هذه القوات.

وأوضحت نيولاند أن الولايات المتحدة لا تزال تهدف إلى سحب بقية القوات الأميركية من العراق بحلول نهاية العام الحالي.

كذلك ندد المتحدث باسم البيت الأبيض جاي كارني الاثنين بالاعتداءات في المدن والقرى العراقية.

لكنه قال إن الوضع العام ما يزال يتسم بتراجع العنف، مشيرا إلى أن الاعتداءات الأخيرة لا تغير مشروع سحب القوات الأميركية قبل نهاية العام الجاري.

ولفت كارني إلى أن المسؤولين الأميركيين على استعداد للأخذ بعين الاعتبار أي طلب تقدمه السلطات العراقية لتمديد بقاء القوات الأميركية في العراق.

ولا يزال يوجد حاليا في العراق نحو 47 ألف جندي أميركي يفترض أن يغادروا بنهاية هذه السنة حسب اتفاق أمني تم التوقيع عليه في نوفمبر/تشرين الثاني 2008 بين بغداد وواشنطن.

يشار إلى أن سلسة اعتداءات وقعت في عدة مدن عراقية أوقعت ما لا يقل 74 قتيلا وأكثر من 300 جريح الاثنين.

وكانت أكثر الهجمات دموية في محافظة واسط جنوب بغداد حيث لقي 40 شخصا حتفهم بينهم نساء وأطفال بتفجيرين بسيارتين ملغومتين.

XS
SM
MD
LG