Accessibility links

logo-print

منظمة تتهم الفيفا بالفساد وتطالب بالشفافية في التسيير


طالبت منظمة الشفافية الدولية الثلاثاء الإتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) بوضع حد لمدد بقاء المسؤولين الكبار في مناصبهم وإنشاء لجنة مستقلة للتحقق من مزاعم الفساد مع تبنى مبدأ الشفافية، متهمة الإتحاد بأنه شبكة مصالح في تسييره.

وقدمت المنظمة انتقادات للإتحاد الدولي رغم ما وصفته بالإجراءات الإيجابية التي اتخذها في الآونة الأخيرة، مشيرة إلى في الوقت ذاته إلى ضرورة تشكيل لجنة جديدة للتحقيق في المخالفات المنسوبة للاتحاد تتشكل من ممثلين من خارج الإتحاد مثل رجال دولة سابقين ورعاة وممثلين لوسائل إعلام ومنظمات المجتمع المدني إضافة لأشخاص من داخل الوسط الكروي كلاعبين وممثلين عن كرة القدم النسائية وحكام ومشجعين.

وقالت سيلفيا شينك كبيرة مستشاري المنظمة في مجال الرياضة إن "الإتحاد الدولي يقول إنه يرغب في الإصلاح إلا أن فضائح الرشاوى المتتالية دفعت ثقة الرأي العام في الفيفا للوصول إلى أدنى مستوياتها على الإطلاق".

وجاء في تقرير للمنظمة أن "الفيفا يجمع بين كونه منظمة غير حكومية وغير هادفة للربح وبين كونه شركة عالمية تحقق عائدات ضخمة... لها نفوذ سياسي وتأثير اجتماعي هائل على مستوى العالم"، موضحة أن الإتحاد الدولي يخضع للمحاسبة من قبل الإتحادات الأعضاء فيه والبالغ عددها 208 اتحادات ويقع على عاتقها انتخاب رئيس الاتحاد الدولي في مقابل تلقي الهبات من الفيفا.

وأضاف التقرير أن "الافتقاد إلى المحاسبة الإجبارية أمام العالم الخارجي يجعل من غير المحتمل حدوث تغيير كما أن الافتقار إلى التحقيقات الشفافة يترك أسباب المشكلة بدون حل".

وخلص التقرير إلى أنه "إذا أراد الفيفا إعادة بناء الثقة فإنه يجب أن يتبنى مبدأ الشفافية، ويجب أن يكون الاتحاد نموذجا للعب النظيف الذي يجري الترويج له في الملاعب".

وقد جاء هذا التقرير على خلفية الفضائح التي عرفها الإتحاد الدولي للعبة الأكثر شعبية في العالم، حيث تم إيقاف اثنين من أعضاء اللجنة التنفيذية للفيفا في نوفمبر/تشرين الثاني الماضي بسبب مزاعم عن عرضهما بيع صوتيهما في السباق على استضافة كأس العالم عامي 2018 و 2022.

وكان القطري محمد بن همام رئيس الاتحاد الآسيوي لكرة القدم قد أوقف مدى الحياة الشهر الماضي بسبب مزاعم عن محاولة شراء أصوات في انتخابات رئاسة الفيفا التي جرت في يونيو/حزيران الماضي حيث كان مرشحا وقتها في انتخابات الرئاسة، كما استقال جاك وارنر عضو اللجنة التنفيذية وزميل بن همام وأحد مراكز القوة في الفيفا من منصبه عقب وضعه قيد التحقيق في نفس القضية.

XS
SM
MD
LG