Accessibility links

logo-print

صالح يعد بالعودة قريبا إلى اليمن ويبدي استعداده لنقل السلطة إلى نائبه


قال الرئيس اليمني علي عبد الله صالح يوم الثلاثاء إنه سيعود "قريبا" إلى اليمن مؤكدا في الوقت ذاته أنه غير متمسك بالسلطة وعلى استعداد لنقلها إلى نائبه غير أنه استبعد أن تؤدي هذه الخطوة إلى وقف العنف وإعادة الاستقرار إلى بلاده.

وقال صالح في كلمة مسجلة وجهها لأنصاره من رجال القبائل من العاصمة السعودية وبدا فيها بصحة جيدة بعد إجراء سلسلة عمليات جراحية هناك، "إننا لسنا متمسكين بالسلطة ورافعين شعار السلطة أو الموت، فهذا غير وارد، فقد أرغمنا على المجيء إلى السلطة في عام 2006 من قبل جماهيرنا ومن قبل شعبنا، وقلنا إنه على كل القوى السياسية أن تختار مرشحيها لهذه الانتخابات".

وأعرب صالح عن استعداده لنقل السلطة لنائبه غير أنه استبعد أن تؤدي تلك الخطوة إلى وقف العنف وعودة الاستقرار.

وتابع قائلا "إننا عندما نتحدث عن نقل السلطة سلميا وبشكل سلس فإننا لا نمانع في أن ننقلها إلى نائب رئيس الجمهورية عبد ربه منصور وهو مناضل كبير".

ومضى الرئيس اليمني قائلا للمتظاهرين ومؤيديهم "ما من فرق في أن ننقل السلطة لكن المهم هل ستخرجون المسلحين؟ هل ستنهوا الخنادق؟ هل ستنهوا الموانع في العاصمة وغيرها؟ هل ستمتنعون عن قطع الطرقات؟ هل ستمتنعون عن الثار؟ هل ستبقوا مواطنين صالحين ينفذ عليكم النظام والقانون كما ينفذ على غيركم؟" معتبرا أن الإجابة عن هذه الأسئلة تبقى بلا لأنهم يريدون أن ينفذ النظام والقانون على الآخرين، حسبما قال.

كما انتقد صالح بشدة المواطنين المعتصمين في الساحات والذين يطالبون برحيله عن البلاد قائلا "إنني أشفق على الشباب المغرر بهم والذين يذهبون لمهاجمة المعسكرات ويكونون ضحايا لتلك العناصر الانتهازية سواء في تنظيم الإصلاح أو خارج تنظيم الإصلاح"، وذلك في إشارة إلى حزب التجمع اليمني للإصلاح المرتبط بجماعة الإخوان المسلمين.

مقتل مسلحين في معارك مع الجيش

في سياق آخر، قتل 23 مسلحا قبليا في اليمن مساء أمس الاثنين خلال معارك عنيفة مع الحرس الجمهوري في منطقة ارحب شمال شرق صنعاء.

وأفاد مصدر قبلي طلب عدم الكشف عن اسمه بأن المواجهات الأعنف دارت على الطريق المؤدي إلى العاصمة، مشيرا إلى أن الحرس الجمهوري طارد المسلحين القبليين حتى داخل قراهم كما استمر سماع دوي انفجارات صباح اليوم الثلاثاء.

وشهد الوضع في المنطقة توترا منذ إقامة الحرس الجمهوري نقطة تفتيش في ارحب أدت إلى التضييق على حركة رجال القبائل مما أثار غضبهم وأسفر عن اندلاع اشتباكات عديدة بين الطرفين.

XS
SM
MD
LG