Accessibility links

18 قتيلا في القطاع الأحد جراء الغارات الإسرائيلية


عائلة امرأة فلسطينة قتلت مع أبنائها الثلاثة في قصف إسرئيلي الأحد

عائلة امرأة فلسطينة قتلت مع أبنائها الثلاثة في قصف إسرئيلي الأحد

أعلن مصدر طبي فلسطيني أن فلسطينيا قتل في غارة إسرائيلية على حي التفاح شرق غزة ما يرفع عدد قتلى الأحد إلى 18 قتيلا فلسطينيا في قطاع غزة بحسب المصدر.

وقال المتحدث باسم وزارة الصحة في غزة أشرف القدرة إن "شخصا قتل في غارة إسرائيلية في محيط مستشفى الدرة في حي التفاح شرق مدينة غزة ما يرفع عدد قتلى اليوم إلى17 في مناطق مختلفة من قطاع غزة".

وأوضح القدرة أن "شابا آخر توفي قبل منتصف ليل الأحد الاثنين متأثرا بجروح أصيب بها مساء الأحد في غارة إسرائيلية على غزة ".

ويرتفع إلى 100 عدد الذين قتلوا منذ انهيار الهدنة الأخيرة الثلاثاء الماضي.

وأضاف القدرة أن "عدد القتلى بلغ 2122 و10670 جريحا منذ بدء الحرب على القطاع" في الثامن من تموز/ يوليو الماضي.

تحديث (3:39 بتوقيت غرينتش)

قتل 16 شخصا على الأقل الأحد في قطاع غزة جراء الغارات الإسرائيلية، فيما أصيب أربعة مدنيين إسرائيليين بجروح في هجوم صاروخي للفصائل الفلسطينية على معبر إيريز.

وقالت وزارة الصحة الفلسطينية في غزة إن من بين القتلى ستة أطفال أربعة منهم من عائلة واحدة ورجل قال الجيش الإسرائيلي إنه مسؤول مالي في حركة حماس.

وأفاد شهود عيان بأن منزلا يعود إلى عائلة جودة في منطقة تل الزعتر أغارت عليه الطائرات الإسرائيلية ما أدى إلى مقتل أم وأطفالها الأربعة.

وشنت الطائرات 11 غارة على حي أبي معروف في خان يونس جنوبي القطاع ما أدى إلى إصابة 10 فلسطينيين نقلوا إلى مستشفى ناصر.

وكان ثمانية فلسطينيين قد قتلوا في غارات إسرائيلية استهدفت مناطق متفرقة في القطاع.

يأتي ذلك فيما واصلت الفصائل المسلحة قصف المواقع والمدن الإسرائيلية الجنوبية بالقذائف الصاروخية وأطلقت عشرات قذائف الهاون صوب المواقع والمستوطنات المحاذية للقطاع.

وأعلن الجيش الإسرائيلي على حسابه على تويتر أن الفلسطينيين أطلقوا الأحد 117 صاروخا أو قذيفة على إسرائيل سقط عدد منها على معبر إيريز بين إسرائيل وقطاع غزة.

وأفادت وسائل إعلام إسرائيلية بأن أربعة مدنيين إسرائيليين أصيبوا بجروح نتيجة القصف الفلسطيني عند المعبر.

مزيد من التفاصيل في تقرير مراسل "راديو سوا" في غزة أحمد عودة:

نتانياهو: الحرب ستكون طويلة

ف سياق متصل، أعلن رئيس الحكومة الإسرائيلية بنيامين نتانياهو أن هذه الحرب ستكون طويلة، وقال في تصريحات بثتها الإذاعة العامة إن عملية الجرف الصامد، التي بدأت في الثامن من تموز/يوليو الماضي، "ستستمر حتى تحقيق أهدافها ما قد يستغرق وقتا".

وأضاف أن "حماس تدفع، وستواصل دفع الثمن باهظا للجرائم التي ترتكبها"، مشيرا إلى أن ليس هناك أي "حصانة لأي شخص يطلق النار على السكان الإسرائيليين وهذا ينطبق على كل قطاع وكل الحدود" في إشارة إلى سقوط صواريخ أطلقت من لبنان وأخرى من سورية.

وأعلن الجيش الإسرائيلي في بيان أن خمسة صواريخ على الأقل أطلقت من سورية وأصابت نقاطا عدة في الجولان الأحد من دون أن تسفر عن إصابات.

وصرحت ناطقة باسم الجيش الإسرائيلي لوكالة الصحافة الفرنسية بأن مصدر الصواريخ لم يعرف على الفور وأن الجيش الإسرائيلي لم يرد.

غزة.. مقتل محمد #الغول بعملية إسرائيلية (13:39 ت.غ)

أفادت مراسلة قناة "الحرة" في غزة بمقتل القيادي في حركة حماس محمد الغول في غارة إسرائيلية استهدفت موقعا في القطاع الأحد.

وأكد الجيش الإسرائيلي على حسابه الرسمي في تويتر تنفيذ عملية استهدفت الغول الذي كان "مسؤولا عن تعاملات حماس المالية".

ويأتي هذا فيما ارتفع عدد قتلى الغارات الإسرائيلية الأحد إلى ثمانية.

تحديث (13:40 ت.غ)

واصلت القوات الإسرائيلية عملياتها العسكرية في غزة الأحد. وقال مسؤولون فلسطينيون في القطاع إن الغارات خلفت ستة قتلى، بينهم رضيعة، و12 جريحا، وذلك فيما قال الجيش الإسرائيلي إنه اعترض صاروخا أطلق من غزة نحو الجنوب الإسرائيلي.

ونقلت وكالة الأنباء الفلسطينية عن مصادر طبية، القول إن عدد قتلى عملية "الجرف الصامد" التي تقول إسرائيل إنها تستهدف نشطاء ومقرات تابعة لحماس والجهاد الإسلامي، ارتفع إلى 2109 قتلى، من بينهم 564 طفلا على الأقل.

وقالت وزارة الدفاع الإسرائيلية في المقابل، إن نظام القبة الحديدية اعترض صاروخا أطلق من غزة، فوق مدينة غان يافني القريبة من مدينة أشدود جنوب إسرائيل.​

في غضون ذلك، اضطر عدد من سكان المناطق الإسرائيلية المحاذية لغزة إلى ترك منازلهم بسبب استمرار سقوط الصواريخ في مدنهم وبلداتهم.

ووجه أهالي تلك المناطق الذين نزحوا لوسط إسرائيل، انتقادات لاذعة بسبب استمرار الحرب، داعين رئيس الحكومة الإسرائيلية بنيامين نتانياهو إلى إنهاء ذلك الوضع.

مزيد من التفاصيل في تقرير مراسل "راديو سوا" في القدس خليل العسلي:


العملية العسكرية مستمرة

في هذه الأثناء، تعهد نتانياهو الأحد بمواصلة العملية العسكرية في قطاع غزة "حتى إعادة الهدوء إلى جنوب إسرائيل".

وقال نتانياهو في تصريحات بثتها الإذاعة العامة إن عملية "الجرف الصامد" ستستمر حتى تتحقق أهدافها، مشيرا إلى أن هذه الخطوة ستتطلب وقتا.

وحذر رئيس الوزراء الإسرائيلي سكان غزة من البقاء في أي موقع ينشط فيه المسلحون الفلسطينيون، قائلا إنه يمكن مهاجمة هذه المواقع.

وقال نتانياهو في تصريحات بعد يوم من غارة إسرائيلية دمرت برجا سكنيا في غزة "أدعو سكان غزة إلى إخلاء أي موقع تنفذ فيه حماس نشاطا إرهابيا على الفور"، مشددا على أن كل واحد من هذه الأماكن هو "هدف إسرائيلي".

تل أبيب ملتزمة بالمبادرة المصرية

وعلى صعيد المفاوضات، جدّدت إسرائيل التزامها بالمبادرة المصرية لوقف إطلاق النار في قطاع غزة.

وذكرت مصادر إسرائيلية في مكتب رئيس الوزراء، إن إسرائيل لا تزال معنية وتفضل المبادرة المصرية لوقف إطلاق النار.

تقرير خليل العسلي:

المصدر: راديو سوا/ وكالات

XS
SM
MD
LG