Accessibility links

logo-print

إيران تجدد ترحيبها بمقترح روسي لاستئناف المفاوضات حول ملفها النووي


قال وزير الخارجية الإيراني علي اكبر صالحي اليوم الأربعاء إن المقترح الروسي الجديد لإحياء المفاوضات المجمدة بين طهران والغرب حول الملف النووي الإيراني يتضمن عناصر جيدة تستحق دراستها.

وأضاف صالحي في تصريحات للصحافيين عقب لقائه في موسكو بنظيره الروسي سيرغي لافروف أن إيران ستدرس كافة تفاصيل المقترح الروسي الذي وصفه بأنه "مقترح إيجابي".

وأعرب لافروف من جانبه عن أمله في أن يتيح المقترح الروسي استئناف المفاوضات مع الدول الغربية حول ملف إيران النووي والتي ظلت مجمدة منذ شهر يناير/ كانون الثاني الماضي.

وقال لافروف "إننا نأمل أن تتيح هذه العناصر الدخول في مرحلة جديدة نشطة من التحركات التي تؤدي في النهاية إلى حل هذه المسألة".

وبموجب الاقتراح الروسي، تقوم إيران بالإجابة على أسئلة حول نشاطاتها النووية، وتبدأ القوى العظمى بعد ذلك بخفض العقوبات الاقتصادية الدولية المفروضة على إيران.

وكان الرئيس محمود احمدي نجاد رحب الثلاثاء بالاقتراح الروسي القاضي باستئناف المفاوضات حول الملف النووي الإيراني عبر اعتماد سياسة "الخطوة خطوة".

وقال احمدي نجاد خلال لقاء مع سكرتير مجلس الأمن الروسي نيكولاي باتروشيف "إن إيران ترحب بالاقتراح الروسي لسياسة الخطوة خطوة وهي مستعدة لصياغة اقتراحات للتعاون في هذا المجال".

من جهته قال باتروشيف إنه "بموجب سياسة الخطوة خطوة هذه، سوف نأخذ بالاعتبار رأيكم ورأي المرشد الأعلى للجمهورية آية الله علي خامنئي لأنهما مهمان ونعتبرهما أساسيين للتوصل إلى حل ايجابي".

يذكر أن المرشد الأعلى في إيران له كلمة الفصل في ما يتعلق بالسياسة الخارجية والبرنامج النووي.

وتسعى موسكو إلى إحياء المفاوضات النووية بين إيران ودول العالم الكبرى المعروفة باسم مجموعة خمسة زائد واحد المؤلفة من الدول الخمس الأعضاء في مجلس الأمن الدولي وهي الولايات المتحدة وروسيا وبريطانيا وفرنسا والصين بالإضافة إلى ألمانيا.

ويدور خلاف بين طهران والغرب حول البرنامج النووي للجمهورية الإسلامية، وانهارت آخر جولة من المحادثات بين الجانبين في شهر يناير/ كانون الثاني الماضي في اسطنبول.

وفرض مجلس الأمن الدولي أربع مجموعات من العقوبات على إيران بسبب برنامجها لتخصيب اليورانيوم الذي تعتقد الدول الغربية أن له بعدا عسكريا رغم نفي طهران المتكرر لذلك.

كما فرضت الولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي عقوبات فردية على البنوك الإيرانية وقطاع النفط مما شكل مخاطر للشركات الأجنبية التي تتعامل معهما.

XS
SM
MD
LG