Accessibility links

logo-print

الحكومة الأمنية الإسرائيلية تعقد اجتماعا لمناقشة تداعيات التوجه الفلسطيني للأمم المتحدة


ناقشت الحكومة الأمنية الإسرائيلية المصغرة يوم الأربعاء السيناريوهات الأمنية المحتملة في شهر سبتمبر/ أيلول المقبل عندما يتوجه الفلسطينيون بطلب عضوية دولتهم في الأمم المتحدة، حسبما قال مكتب رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتانياهو في بيان له.

وأضاف البيان أن الوزراء استمعوا لآراء مسؤولي الأمن وتقييمهم للنتائج المحتملة للأحداث المتوقعة على الأرض، مشيرا إلى أن المجلس سيجتمع قريبا لمناقشة الموضوع مرة أخرى في المستقبل القريب.

وذكرت الإذاعة العامة الإسرائيلية أن الوزراء لم يناقشوا التحضيرات الدبلوماسية بل ركزوا على التظاهرات المتوقعة لدعم الخطوة في الأراضي الفلسطينية.

وأعلن الفلسطينيون عن رغبتهم في تقديم طلب عضويتهم رسميا للامين العام للأمم المتحدة بان كي مون في 20 سبتمبر/ أيلول المقبل عندما يجتمع قادة العالم في نيويورك في افتتاح الجلسة السادسة والستين للجمعية العامة.

ويأتي قرار السعي للاعتراف بالدولة الفلسطينية بعد فشل المحادثات المباشرة بين الفلسطينيين وإسرائيل في العام الماضي بسبب استمرار بناء المستوطنات اليهودية على الأراضي الفلسطيني المحتلة.

وتعارض إسرائيل مدعومة من واشنطن أي خطوة أحادية الجانب من الفلسطينيين مؤكدة أن المفاوضات هي السبيل الوحيد لحل الصراع وإقامة دولة فلسطينية مستقلة.

يذكر أن وزير الخارجية الفلسطيني رياض المالكي كان قد أعلن أن عباس سيقدم طلب الاعتراف بالدولة الفلسطينية إلى الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون في 20 سبتمبر/ أيلول المقبل مؤكدا أن الطلب يحظى بتأييد ما يزيد على 130 دولة عضوا في المنظمة الدولية.

XS
SM
MD
LG